مقتل جندي بريطاني بالبصرة وبوش يجدد دعم المالكي   
الثلاثاء 1428/5/6 هـ - الموافق 22/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:24 (مكة المكرمة)، 3:24 (غرينتش)
قافلة إمداد الوقود تعرضت لكمين تسبب في مقتل الجندي البريطاني (الفرنسية)
 
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن شهر سبتمبر/أيلول المقبل سيشهد تقييم عمل قواته بالعراق، في الوقت الذي لقي فيه جندي بريطاني ومدني عراقي مصرعهما أمس الاثنين بعد أن هاجم مسلحون قافلة عسكرية في مدينة البصرة جنوبي العراق، حسب وزارة الدفاع البريطانية.

 

ونقلت وكالة رويترز عن الرئيس بوش قوله إنه يعتقد أن شهر سبتمبر/أيلول القادم سيشهد ما وصفه بأنه "لحظة مهمة" لتقييم مدى التقدم الذي حققته خطته لزيادة القوات في العراق.

 

وبرر بوش –الذي يتعرض لضغوط من الكونغرس لإظهار تقدم في العراق- هذا الأجل بأن قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس يعتبر أنه هو الموعد الذي سيكون لديه فيه تقييم سليم لآثار زيادة القوات هناك.




وفي لندن قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها إن جنديا بريطانيا أصيب خلال معركة أعقبت كمينا تعرضت له قافلة إمداد بالوقود في مدينة البصرة بجنوب العراق، وتوفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه. وأضافت الوزارة أن آليتين أعطبتا في اشتباكات اندلعت مع مليشيات جيش المهدي.

 
وبمقتل هذا الجندي يرتفع إلى 149 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو في مارس/آذار 2003.
 
بوش يتصل بالمالكي
وبينما يستمر التصعيد الأمني في العراق
بوش جدد دعمه للمالكي (الفرنسية-أرشيف)
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جورج بوش حث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس على التحرك نحو تحقيق المصالحة السياسية بين الجماعات المتناحرة في البلاد.
 
وجدد بوش دعمه للمالكي في مكالمة هاتفية بمناسبة مرور عام على توليه رئاسة الحكومة في العراق. وأشاد "بالشجاعة التي أظهرها خلال عام مليء بالتحديات والصعوبات" حسب المتحدث باسم البيت الأبيض.
 
من جهته شدد المالكي على التزامه بالمصالحة وأطلع بوش على آخر التطورات بشأن مبادرات المصالحة التي تهدف إلى إشراك العرب السنة في العملية السياسية إلى جانب الشيعة والأكراد.

 

خليل زاد ليس يائسا
من جهته قال السفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاد في لقاء خاص بالجزيرة إنه ليس يائسا من حظوظ النجاح في العراق إذا التأم العراقيون حول ميثاق وطني وساعدهم جيرانهم.

 

وأضاف الدبلوماسي الأميركي أن تفجير سامراء وما تلاه من تفجيرات أخرى قد عرض العملية السياسية في العراق لانتكاسة كبيرة. واعتبر أن الحل العسكري في التعامل مع الوضع الأمني هناك غير كاف.

 
أسلحة بـ1.5 مليار دولار
وزارة الدفاع العراقية رفعت ميزانيتها
هذا العام لتبلغ 4.1 مليارات دولار
(رويترز-أرشيف)
من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن بغداد تسعى لاقتناء أسلحة جديدة بقيمة 1.5 مليار دولار بينها مروحيات وبنادق أميركية الصنع.
 
وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي إن الحكومة العراقية وقعت عقدا مع الحكومة الأميركية لإقامة مكتب لشراء الأسلحة التي تحتاجها البلاد.
 
وتسعى الوزارة –التي رفعت ميزانيتها بنسبة 26% هذا العام لتبلغ 4.1 مليارات دولار- إلى تجهيز الجيش بـ29 مروحية نقل روسية أم-17 وست طائرات استطلاع و26 بارجة أميركية و10 إيطالية.
 
يذكر أن الجيش الأميركي بدأ في مستهل مايو/أيار توزيع بندقية أم-16 الأميركية على الجنود العراقيين معتبرا أنها أفضل من الكلاشينكوف وأن الأمر لا يتعلق بتوفير سوق جديد لتجار الأسلحة الأميركيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة