إطلاق نار جديد على الجنود الأميركيين بالكويت   
الاثنين 1423/8/8 هـ - الموافق 14/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مروحية تحط في جزيرة فيلكا بعد قيام كويتيين بإطلاق النار
على القوات الأميركية الأسبوع الماضي

ــــــــــــــــــــ
السلطات الكويتية تتخذ إجراءات أمنية مشددة بعد إعلانها اعتقال خلية من 15 شخصا كانوا يخططون للهجوم على خمسة أهداف غربية في أراضيها
ــــــــــــــــــــ

السعودية تؤكد أن الخلايا التابعة لتنظيم القاعدة تعرض مصالح كل الدول الإسلامية والعربية للخطر وتقوض النضال الفلسطيني
ــــــــــــــــــــ

تعرض الجنود الأميركيون بالكويت مرة أخرى لإطلاق نار من سيارتين مدنيتين مجهولتين، دون وقوع إصابات، وأوضح مراسل الجزيرة نقلا عن السفارة الأميركية في الكويت أن السيارتين اقتربتا من أحد مراكز تدريب الجنود شمالي مدينة الكويت في الساعة 04.50 صباح اليوم بتوقيت غرينتش وأطلقتا النار عليهم، مشيرا إلى أن الجنود لم يردوا بالمثل.

وأكد المراسل أن السلطات الكويتية والقوات الأميركية يحققان في الحادث الذي ربما يكون عرضيا خاصة وأنه يتزامن مع حلول موسم الصيد في الكويت.

إجراءات أمنية مشددة
وزير الداخلية الكويتي محمد خالد الصباح يتحدث في مؤتمر صحفي أول أمس
ويأتي هذا الحادث في وقت اتخذت فيه الحكومة الكويتية إجراءات أمنية مشددة بعد إعلان وزير الداخلية الكويتي محمد خالد الصباح اعتقال خلية من 15 شخصا كانوا يخططون للهجوم على خمسة أهداف غربية في أراضيها.

كما يجيء في وقت بدأت فيه الكويت والولايات المتحدة تحقيقا مشتركا في الهجوم الذي وقع قبل أيام قليلة في جزيرة فيلكا وقتل فيه جندي من مشاة البحرية الأميركية. وكان مصدر في السفارة الأميركية ذكر أن فريقا تابعا لمكتب التحقيقات الفدرالي قد وصل إلى الكويت للمشاركة في هذا التحقيق.

وقال وزير الداخلية الكويتي في مؤتمر صحفي عقده في الكويت أمس الأول السبت إن حالة من الارتباك سادت لمدة ثلاث أو أربع ساعات في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، وقد تم إلقاء القبض على خلية لها علاقات غير مباشرة بتنظيم القاعدة.

وشدد الوزير على أهمية إجراء تحقيق أميركي كويتي مشترك في الهجوم، مشيرا إلى أن الجانب الكويتي يريد معرفة سبب عدم إبلاغه بوجود مشاة البحرية الأميركية في الجزيرة بعد أن أنهوا التدريبات فيها.

قلق سعودي
نايف بن عبد العزيز
وفي سياق متصل كان الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي قد علق على الموضوع قائلا إن الخلايا التابعة لتنظيم القاعدة تعرض مصالح كل الدول الإسلامية والعربية للخطر وتقوض النضال الفلسطيني.

وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية "لاشك أنه يسيء إلينا وجود عناصر من القاعدة في الكويت وفي غيره من دول مجلس التعاون وحتى الدول العربية. كنا نتمنى لهؤلاء بصفتهم مواطنين للكويت أو لغيره أنهم يضعون مصلحة الوطن فوق الاعتبارات الأخرى, وأن يأخذون دروسا من الفشل المحقق الذي نتج عن ما تقوم به هذه المنظمة مما كان له الأثر السلبي على الأمة العربية والأمة الإسلامية, وخصوصا قضية فلسطين والشراسة التي تعاملت بها إسرائيل نتيجة لاستغلالها لهذا الحدث".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة