مقتل أربعة بانفجار مفخخة وسط بغداد   
الاثنين 11/9/1425 هـ - الموافق 25/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

القوات الأميركية والعراقية سارعت لإغلاق موقع الهجوم (الفرنسية)

قتل أربعة عراقيين على الأقل وجرح آخرون في انفجار سيارة مفخخة بحي الكرادة السكني وسط بغداد. وقالت الأنباء إن التفجير استهدف دورية أميركية مما أدى لإعطاب عربة مدرعة قرب الجسر المؤدي لما يعرف بالمنطقة الخضراء وسط العاصمة.

وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع التفجير بينما أغلقت القوات الأميركية مكان الحادث وحلقت مروحيات فوقه. كما استهدف هجوم يعتقد أنه انتحاري دورية أميركية قرب الخالدية غربي بغداد صباح اليوم مما أدى لإصابة عدد من الجنود وإعطاب عدة مركبات وذلك حسب ما ذكرت مصادر الشرطة في المدينة.

تأتي هذه الهجمات عقب تبني بيان نشر على شبكة الإنترنت لجماعة يعتقد أنها تابعة لأبو مصعب الزرقاوي هجوما أسفر أمس عن مقتل 49 من أفراد الحرس الوطني العراقي في كمين قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.

وأعلن بيان لما يسمى تنظيم القاعدة في العراق أن الجناح العسكري للجماعة نصب كمينا لمنتسبي الحرس الوطني بعد خروجهم من معسكر قرة قوش الواقع بين مدينتي بلدروز ومندلي شرقي البلاد بينما كانوا متوجهين إلى جنوب العراق في إجازة.

وقالت مصادر عراقية إن مسلحين تنكروا في ملابس الشرطة نصبوا نقطة تفتيش على طريق يقع شمال شرقي بغداد وأوقفوا ثلاث حافلات صغيرة كانت تقل المجندين وأجبروهم على النزول والرقود على الأسفلت قبل أن يطلقوا النار عليهم.

وقد توعد وزير الدفاع في الحكومة العراقية المؤقتة حازم الشعلان بمعاقبة منفذي الهجوم واتخاذ إجراءات صارمة تصل إلى حد تنفيذ عقوبة الإعدام.

كما تبنت جماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي عملية القصف الصاروخي على قاعدة أميركية قرب مطار بغداد والذي أسفر عن مقتل مسؤول الأمن الإقليمي في الخارجية الأميركية إيد زايتس. وادعت الجماعة في شريط مصور أظهر العملية أن القصف كان دقيقا وأوقع قتلى في صفوف الضباط والجنود الأميركيين.


القوات البريطانية ستحل بدلا من الأميركيين في بعض المناطق (رويترز)

القوات البريطانية
وفي سياق ميداني آخر بدأ مئات من الجنود البريطانيين التابعين للكتيبة الأولى في مدينة البصرة استعداداتهم للتحرك باتجاه منطقة الحلة إلى الجنوب الغربي من العاصمة العراقية.

ويأتي ذلك استجابة لطلب أميركي بهذا الشأن للسماح للوحدات الأميركية بالتحرك إلى الشمال والغرب من بغداد، فيما تشير التوقعات إلى قرب شن هجوم نهائي على مدينة الفلوجة.

وأعلن قائد الكتيبة العميد جيمس كوان أن نحو 850 جنديا من قوة الاحتياط بالبصرة سيغادرون إلى جنوب بغداد في الأيام القادمة تنفيذا لتعهدات لندن بنشر هؤلاء الجنود في محافظة بابل لفترة محدودة من الوقت.

ورغم أن نطاق عمل القوات البريطانية يقع في مناطق خاضعة للسيطرة الأميركية فإنهم سيعملون تحت قيادة قائد القوات البريطانية في العراق الجنرال بيل رولو، بينما تتولى قيادة مشاة البحرية الأميركية تنسيق العمليات اليومية المشتركة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة