القوات الأوغندية تصادر أسلحة في غارة بمقديشو   
الأربعاء 1428/4/22 هـ - الموافق 9/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)

جنود أوغنديون في إحدى نقاط الحراسة في مقديشو (الفرنسية)


صادرت القوات الأفريقية العاملة في الصومال أسلحة كانت مخبأة في منازل جنوبي العاصمة مقديشو.

وقال متحدث باسم القوات الأوغندية إن مصادرة الأسلحة تمت في غارة نفذت صباح اليوم بناء على معلومات من أحد المسلحين السابقين.

يأتي ذلك في وقت دعت الصومال الدول الأفريقية للوفاء بوعودها بإرسال قوات لحفظ السلام إليها بعد عودة الهدوء النسبي للبلاد.

وقال ممثل الصومال في كينيا محمد علي نور إن عددا من هذه الدول تعهد بالمساهمة في قوة قوامها نحو ثمانية آلاف فرد، لكنها لم تف بالتزاماتها لحد الآن.

وأضاف نور أن هذه الدول تقول إن القوات جاهزة ولكنها تواجه مشكلة في الإمدادات وبالتالي يتعين على الجهات المانحة تقديم المساعدة في هذا المجال، مشددا على أن الوقت الراهن هو الأنسب لإرسال هذه القوات لتجنب حدوث فراغ سلطة مرة أخرى.

وأشار إلى أن الهجوم الذي نفذته مؤخرا القوات الإثيوبية المتحالفة مع القوات الصومالية ساعد في هزيمة المسلحين في مقديشو، مؤكدا أن الهدوء النسبي يتيح فرصة لقدوم المزيد من القوات الأفريقية والسماح للقوات الإثيوبية التي يثير وجودها جدلا لدى الكثير من الصوماليين بالرحيل بعد مساعدة الحكومة في التمركز بمقديشو.

وكانت بوروندي وملاوي ونيجيريا وغانا قد أبدت استعدادها لإرسال قوات للمساهمة في قوة الاتحاد الأفريقي. وحتى الآن ظلت أوغندا هي البلد الوحيد الذي أرسل وحدة من 1500 فرد القيام بدوريات في مقديشو في الأيام الأخيرة بعد هدوء القتال.

منع النقاب
"
 سكان في مقديشو يقولون إن القوات الحكومية والشرطة تصادر عنوة النقاب وتحرقه علنا، والنسوة المنقبات يتوارين عن الأنظار هربا من الشرطة

"
وفي السياق قالت مصادر رسمية وشهود عيان إن قوات الأمن الصومالية تصادر وتحرق النقاب الذي ترتديه بعض النسوة لمنع مسلحين إسلاميين من التخفي وراءه وشن هجمات.

وقال علي نور -وهو ضابط شرطة كبير- إن كل ضابط شرطة وجندي حكومي عنده أمر بمصادرة النقاب من النساء، مشيرا إلى أن عددا من الهجمات التي وقعت مؤخرا نفذها مسلحون متنكرون.

وذكر سكان في مقديشو أن قوات الحكومة والشرطة تصادر عنوة النقاب وتحرقه علنا. ورأى شاهد من رويترز بعض النساء المنقبات يركضن هربا من الشرطة اليوم.

والحملة التي تشنها قوات الأمن الصومالية على ارتداء النقاب هي نقطة تحول رمزية في العاصمة مقديشو بعد أن أمر إسلاميون سيطروا على المدينة في النصف الثاني من عام 2006 النساء بارتدائه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة