واشنطن وسول تسرعان المحادثات بشأن التعاون العسكري   
الجمعة 1426/9/19 هـ - الموافق 21/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 (مكة المكرمة)، 16:21 (غرينتش)

وزير الدفاع الكوري الجنوبي ونظيره الأميركي ملتزمان بخيار الدفاع المشترك (رويترز)


اتفقت الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية على تسريع محادثاتهما العسكرية بشأن بنية وقيادة القوات الكورية الجنوبية وخاصة أثناء فترة الحرب.
 
جاء ذلك اليوم الجمعة في لقاء بين وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد مع نظيره الكوري الجنوبي يون كوانغ أونغ. وقد أصدر الطرفان بيانا اتفقا فيه على "تسريع المحادثات حول العلاقات بين القيادات والسيطرة العملياتية وقت الحرب".
 
وكانت كوريا الجنوبية قد أعربت الشهر الماضي عن رغبتها في تعزيز السيطرة على عمليات قواتها العسكرية وقت الحرب، وذلك خلافا لمقتضيات اتفاق الدفاع المتبادل الموجود حاليا الذي ينص على أن السيطرة العملية على القوات الكورية الجنوبية تقع تحت القيادة العامة الأميركية وقت الحرب.
 
وأكد الوزيران في بيان مشترك مجددا التزامهما باتخاذ موقف دفاعي مشترك، وقالت الولايات المتحدة إنها لا تزال ملتزمة بتزويد كوريا الجنوبية بالمظلة النووية.
 
وأضاف البيان أن التحالف الثنائي لا يزال "مهما لمصالح البلدين" مؤكدا أهمية إجراء المزيد من المناقشات حول رغبة الولايات المتحدة توفير "المرونة الإستراتيجية" للقوات الأميركية.
 
وقد برزت معارضة في كوريا الجنوبية حول خطط الولايات المتحدة استخدام القوات الكورية الجنوبية في النزاعات خارج شبه الجزيرة الكورية.
 
"
تأتي زيارة رمسفيلد إلى آسيا قبل نحو أسبوع من توجه الرئيس الصيني هو جينتاو إلى كوريا الشمالية لعقد لقاء قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل
"
السداسية
من جهة أخرى ثمن الطرفان الوعود التي قدمتها كوريا الشمالية في إطار المباحثات السداسية بالتخلي عن برنامجها النووي، لكنهما أشارا إلى وجود مخاوف حقيقية بشأن مواصلة كوريا الشمالية لتطوير الصواريخ ذات المدى البعيد.
 
وأعرب الطرفان في بيانهما عن أملهما في "أن يتضاءل التهديد العسكري لكوريا الشمالية تدريجيا نتيجة المحادثات السداسية وجهود المصالحة بين الكوريتيين".
 
وكان رمسفيلد وصل إلى كوريا الجنوبية قادما من الصين أمس الخميس لإجراء المحادثات الخاصة بالدفاع، ومن المقرر أن يتوجه غدا السبت إلى منغوليا وكزاخستان وليتوانيا.
 
وتأتي زيارة رمسفيلد إلى المنطقة قبل نحو أسبوع من توجه الرئيس الصيني هو جينتاو إلى كوريا الشمالية لعقد لقاء قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل.
 
وسيجري جينتاو أول زيارة له منذ توليه السلطة لكوريا الشمالية بين 28 و30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أي بعد شهر تقريبا من معاودة المفاوضات المتعددة الأطراف حول برنامج كوريا الشمالية النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة