دحلان يدعو لاستمرار المسيرات في غزة ويهاجم حماس   
الثلاثاء 3/11/1428 هـ - الموافق 13/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:17 (مكة المكرمة)، 13:17 (غرينتش)
مسيرات في نابلس بالضفة الغربية لإحياء ذكرى الرئيس ياسر عرفات (رويترز)

دعا مستشار الأمن القومي السابق وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وأنصارها في مدينة غزة وكامل القطاع، إلى استمرار المسيرات والتظاهرات.
 
وكان سبعة فلسطينيين على الأقل قتلوا أمس الاثنين، وأصيب 85 خلال أعمال العنف بمهرجان إحياء ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات. وأشار دحلان إلى أن ذلك سيخفف معاناة غزة "وينهي فعالية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدموية".
 
ونقلت أسوشيتد برس عن دحلان قوله إن التظاهرة التي قام بها عناصر وأنصار فتح في مدينة غزة أمس أظهرت أن حماس "بدأت تضعف في القطاع".
 
وأكد أنه لن يكون هناك مستقبل لحماس التي وصفها بالخطرة على المجتمع الفلسطيني، ووصف معارضيه "بالحرامية". وقال إن حجم التظاهرة كشف مدى نمو الاستياء في أوساط الفلسطينيين العاديين.
 
عباس يدين حماس
وقد أدان رئيس السلطة محمود عباس بشدة حماس وحملها ما وصفها بجريمة قمع المظاهرة الذي نظمتها فتح في الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم عرفات, وسط تبادل الحركتين الاتهامات بالمسؤولية عن أعمال العنف التي خلفت قتلى وجرحى.
 
وقال عباس في كلمة له بثها التلفزيون الرسمي "ندين جريمة هذه العصابة الانفصالية, ونؤكد أن مسيرة الزحف الكبير كانت استفتاء صارخا ضد هذه الزمرة الانقلابية".
 
كما حمّل حماس المسؤولية في "إطلاق النار على الجماهير الحاشدة" واصفا عناصر الحركة بأنهم "ليسوا إلا زمرة معزولة ومأجورة".
 
وأعلنت السلطة الحداد ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم على ضحايا الحادث. وقال مكتب عباس إن الأعلام ستنكس في جميع المباني الرسمية, كما قرر الرئيس الفلسطيني اعتبار القتلى "شهداء".
 
عشرات الألاف تظاهروا بغزة إحياء لذكرى عرفات (الفرنسية)
اتهام

وفي المقابل حملت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حماس حركة فتح مسؤولية مصادمات غزة، وتوعد إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية بهذه الحكومة بملاحقة من قال إنهم تعمدوا إطلاق النار وإثارة الفوضى.
 
وأوضح الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي أن فتح هي "المسؤولة عن أعمال القتل والجرائم التي وقعت في غزة".
 
وفي بيان لها نفت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة حصول إطلاق نار على المتظاهرين.
 
وقالت الوزارة "إن عددا من المسلحين يعتلون مبنى جامعة الأزهر يتبعون لحركة فتح أطلقوا النار على الشرطة الفلسطينية من سلاح كاتم للصوت, ومن ثم تم إطلاق النار على المشاركين في المهرجان مما أثار الجماهير وأدى إلى إصابة عدد كبير من أفراد الشرطة من بينهم إصابتان خطيرتان".
 
وفي تطور آخر ذكر رئيس وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) محمد الشرافي أن قوة من الشرطة التابعة للحكومة المقالة دهمت منزله ومنزل شقيقه كمال مستشار عباس لحقوق الإنسان في جباليا شمال قطاع غزة.
 
وقال الشرافي إن عناصر هذه القوة فتشوا المنزلين وصادروا جهاز حاسوب وحاسوبا شخصيا للدكتور كمال وبعض المقتنيات الشخصية، موضحا أن مشادة كلامية حدثت بينه وبين أفراد القوة أثناء الدهم.
 
كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤول في فتح أن القوة التنفيذية اعتقلت مدير إذاعة صوت العمال المحلية رزق البياري من منزله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة