العفو تدعو سوريا للتحقيق في وفاة معتقلين أكراد   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

أعمال عنف بين أكراد والشرطة السورية (الفرنسية-أرشيف)
دعت منظمة العفو الدولية إلى التحقيق في وفاة اثنين من الأكراد أثناء احتجاز السلطات السورية لهما، قائلة إن لديها تقارير عن أنهما توفيا نتيجة التعذيب.

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها إن أحد الكرديين وهو أحمد مامو كنجو توفي يوم 3 أغسطس/ آب الحالي نتيجة نزيف في المخ سببه الضرب المبرح.

وجاء في بيان للمنظمة أن الجرح الذي تردد أنه أصيب به في الرأس على أيدي ضباط المخابرات العسكرية تسبب بآلام حادة في الرأس وتلف بالغ في المخ، وهو ما أطلق سراحه بسببه وتوفي في منزله.

وقالت المنظمة إن ما بلغها من معلومات يشير إلى أن كنجو (37 عاما) وهو أب لثلاثة أطفال لم يسبق قط اتهامه بأي مخالفة، ولا يزال شقيقه حسين في السجن بتهم تتعلق بضلوعه في أعمال شغب عرقية جرت أوائل العام الحالي.

وأوضح بيان المنظمة أن كرديا سوريا آخر يدعى حسين حسن توفي بداية أغسطس/ آب الجاري وهو قيد الاحتجاز لدى المخابرات العسكرية في شمال شرق سوريا.

وقال البيان إن حسن -وهو أب لأربعة أطفال ومن المالكية قرب الحدود مع العراق وتركيا- يعتقد أنه توفي بسبب التعذيب وأنه لم يرتكب أي مخالفة.

وقالت المنظمة إن هاتين الحالتين تتفقان ونسق التعذيب على أيدي قوات الأمن السورية والتقارير عن إساءة معاملة المعتقلين الأكراد بمن فيهم أطفال منذ مارس/ آذار الماضي، مشيرة إلى أن لديها معلومات عن وفاة ثمانية سوريين في الحجز خلال هذا العام بينهم خمسة من أكراد سوريا.

وكانت السلطات السورية ألقت القبض على مئات الأكراد في أعقاب اشتباكات دموية بين الأكراد والشرطة في مدن شمالية في مارس/ آذار الماضي، وقتل فيها نحو 30 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة