غالبية تتوقع موت السلام الفلسطيني الإسرائيلي   
الاثنين 6/11/1424 هـ - الموافق 29/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعتبرت أغلبية من المشاركين في استطلاع للرأي طرحته الجزيرة نت في الفترة من 26 إلى 29 ديسمبر/ كانون الأول 2003 عودة العمليات الفدائية الفلسطينية دليلا على موت خطوات الحل السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وصوت لصالح هذا الرأي 79.4% من المشاركين الذين بلغ عددهم أكثر من 42 ألف مشارك، في حين خالف ما نسبته 20.6% هذا الرأي معتبرين أن الخيار السلمي مازال مطروحا رغم استمرار العمليات العسكرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتوعدت الأجنحة العسكرية لكل من حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية بالرد على عمليات القتل والهدم المستمرة ضد الفلسطينيين، مؤكدة أن تلك الجرائم لن تمر دون عقاب وأن تصعيد المقاومة يبقى الرد الوحيد على ممارسات الاحتلال.

وحمل المسؤولون الفلسطينيون الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الحاصل في الأراضي المحتلة معتبرين اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات قتل وتخريب يتنافى مع أي مساع للتهدئة.

من جهة أخرى قررت تل أبيب مواصلة مسلسل اغتيال الناشطين الفلسطينيين، جاء ذلك على لسان مسؤول عسكري إسرائيلي توعد باغتيال قيادات من حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ويبدو أن العمليات الفدائية التي أكدت الفصائل الفلسطينية عزمها للقيام بها وإصرار قوات الاحتلال على الاستمرار بالاجتياحات والاغتيالات رشح الموقف للتصعيد في الأراضي الفلسطينية.

وأبقت نسبة 20.6% من المشاركين في الاستفتاء على آمال عودة الحياة للمشروع السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين رغم استمرار العمليات العسكرية بين طرفي النزاع مستندين إلى المساعي التي تبذلها جهات خارجية لإعادة الطرفين لطاولة المفاوضات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة