الحكومة اللبنانية تتبنى خطة السنيورة لحل النزاع مع إسرائيل   
الجمعة 1427/7/3 هـ - الموافق 28/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)

الحكومة اللبنانية تعتبر أن فؤاد السنيورة حقق اختراقا في مؤتمر روما بشأن لبنان (الفرنسية)

أيد مجلس الوزراء اللبناني الخطة التي عرضها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في مؤتمر روما بشأن لبنان من أجل حل النزاع مع إسرائيل والذي زاد تفاقما في الأسبوعين الماضيين بشن إسرائيل هجوما عسكريا واسعا على لبنان.

وقال وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي ليل الخميس إن الحكومة قررت "تأييد وتبني مضمون خطاب رئيس مجلس الوزراء في روما".

وقدم السنيورة يوم الأربعاء الماضي إلى المؤتمر الذي ضم 14 دولة وثلاث منظمات دولية خطة شاملة للحل في لبنان من عدة نقاط على رأسها الوقف الفوري لإطلاق النار.

وتنص الخطة على تعهد بإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين اللبنانيين والإسرائيليين تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق -الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل- وعودة النازحين إلى قراهم.

كما تدعو الخطة إلى التزام مجلس الأمن بوضع منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت ولاية الأمم المتحدة، ,وإلى بسط الحكومة اللبنانية سلطتها على أراضيها بقواتها المسلحة الذاتية.

وتضمنت الوثيقة نقاطا أخرى من تعزيز قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان وتعزيز مهمتها ومدى عملياتها حسب الحاجة لتتمكن من القيام بالأعمال الإنسانية الطارئة.

ودعت الخطة الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق اتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان وإسرائيل عام 1949.

وأفاد مصدر إعلامي لبناني بأن مجلس الوزراء أيد خطة السنيورة بعد موافقة وزراء حزب الله عليها.

وقال العريضي إن الحكومة اعتبرت "بالإجماع" أن مؤتمر روما حقق "إنجازا واختراقا" بالنسبة للبنان بطرحه مسألة مزارع شبعا التي يطالب لبنان باستعادتها من إسرائيل التي احتلتها من سوريا عام 1967.

لكن المشاركين في مؤتمر روما أخفقوا في الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار بسبب عرقلة الولايات المتحدة لذلك.

من جهة أخرى عبرت حكومة السنيورة عن شكرها للدول التي قدمت مساعدات للشعب اللبناني، وخصت بالذكر المملكة العربية السعودية لمبادرتها بإنشاء صندوق لدعم لبنان.

وقال العريضي إن السنيورة سيقوم بالاتصالات اللازمة لإعداد الصيغ الملائمة لإنشاء هذا الصندوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة