محامون أميركيون بالخرطوم للقاء أسر محتجزين بغوانتانامو   
الجمعة 1430/4/29 هـ - الموافق 24/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

أحد السودانيين الذين أفرج عنهم سابقا من معتقل غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤول بوزارة الخارجية السودانية اليوم الجمعة إن محامين من المكتب القانوني بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سيلتقون مع عائلات المحتجزين السودانيين في غوانتانامو لمناقشة سبل الإفراج عنهم.

وأوضح رئيس قسم القنصليات والمغتربين بوزارة الخارجية السودانية محمد عمر أن أعضاء الوفد وصلوا أمس الخميس إلى الخرطوم لكي يجمعوا معلومات لمحامي الدفاع المدني عن السجناء لتسهيل الإفراج عنهم.

وأضاف أنهم سيجتمعون مع الأطراف السودانية المعنية في وزارتي الداخلية والعدل بالإضافة إلى أجهزة الأمن والمخابرات وممثل من نقابة المحامين، مشيرا إلى أن الوفد الأميركي سيظل في السودان حتى يوم الأربعاء، ورفض المسؤولون في السفارة الأميركية بالخرطوم التعليق على الزيارة.

ويقول مراقبون إن هذه الخطوة تأتي ضمن مؤشرات على تراجع التوتر الدبلوماسي بين الخرطوم والإدارة الجديدة في واشنطن بعد أن زار كل من السيناتور الأميركي جون كيري والمبعوث الأميركي الخاص سكوت غريشن السودان هذا الشهر.

وأمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاق معسكر الاحتجاز سيئ الذكر في قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على السودان عام 1997 واعتبرته "دولة راعية للإرهاب". وازدادت العلاقات توترا بسبب الصراع في دارفور الذي وصفه كل من أوباما وسلفه جورج بوش بأنه إبادة جماعية وهو الوصف الذي ترفضه حكومة السودان.

واستخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير لهجة تصالحية أكثر في تصريحاته الأخيرة عن الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة