روسيا تشترط موافقة صربيا لقوة شرطة أوروبية بكوسوفو   
السبت 1428/12/13 هـ - الموافق 22/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)
أوروبا اقترحت شرطة من دولها لتحل بديلا عن قوات الأمم المتحدة كيفور (الفرنسية)

اشترطت روسيا موافقة صربيا والأمم المتحدة على إرسال قوة كبيرة من الشرطة من دول الاتحاد الأوروبي لتحل محل قوات الأمم المتحدة (كيفور) في إقليم كوسوفو الذي يتوقع إعلان استقلاله من جانب واحد.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "إذا أراد الاتحاد الأوروبي أن يحل محل الأمم المتحدة بهذه الطريقة، هناك أمران يجب مراعاتهما: أن يصدر أولا قرار مناسب من مجلس الأمن الدولي والثاني يجب الحصول على موافقة من بلغراد".
 
وأوضح أن السبب في ذلك هو أن "أي شرط ضروري في أي عملية سلام هو موافقة البلد الذي تقع على أرضه هذه العملية".
 
ويتوقع أن تعلن كوسوفو استقلالها مطلع 2008 بعد فشل المحاولات الدولية في التوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض مع صربيا.
 
وأعرب زعماء أوروبيون الأسبوع الماضي عن استعدادهم لإرسال بعثة من الشرطة إلى الإقليم للمساعدة على تسهيل انتقال الإقليم من الإدارة الدولية المستمرة منذ عام 1999 إلى الاستقلال.
 
وتتولى الأمم المتحدة إدارة إقليم كوسوفو الصربي ذي الغالبية الألبانية منذ نهاية حرب 1998-1999 بين القوات الصربية والانفصاليين الألبان.
 
لافروف ونظيره الصربي جريميتش في أحد لقاءاتهما السابقة (الفرنسية-أرشيف)
استخدام الفيتو
وفي السياق أكدت روسيا أنها ستستخدم حق النقض (فيتو) ضد أي محاولة من جانب مجلس الأمن الدولي لدعم استقلال كوسوفو عن صربيا.
 
وقال وزير الخارجية "ينتقدوننا لأننا نستخدم الفيتو ولأننا نرفض إقرار إعلان استقلال أحادي الجانب لكوسوفو في قرار لمجلس الأمن، لكننا لا نعرقل بذلك محاولة تسوية المشكلة، الفيتو جزء لا يتجزأ من ميثاق الأمم المتحدة الذي هو حجر الأساس للقانون الدولي".
 
وأوضح سيرغي لافروف أنه "إذا التف الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي على مجلس الأمن، فسيضعان نفسيهما خارج القانون الدولي". وأضاف "في الواقع هذه أول محاولة للقول إن الغرب لم يعد يهتم بالأمم المتحدة".
 
وكان مجلس الأمن قد فشل الأربعاء الماضي في تخطي الانقسامات بين ألبان كوسوفو -الذين يطالبون بالاستقلال الكامل- وبلغراد التي تعرض حكما ذاتيا موسعا للإقليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة