جماعة روسية حقوقية تتهم القوات العاملة في الشيشان بالتمرد   
الأربعاء 1422/10/3 هـ - الموافق 19/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روسيات يتظاهرن للمطالبة بوقف الحرب في الشيشان (أرشيف)
اتهمت جماعة روسية بارزة في مجال حقوق الإنسان القوات الروسية العاملة في الشيشان بالخروج عن السيطرة والتمرد على الحكومة، وسط تقارير جديدة عن حدوث أعمال نهب وقتل في هذه الجمهورية. في هذه الأثناء وصف مسؤول روسي رفيع وضع اللاجئين الشيشان بجمهورية داغستان المجاورة بأنه سيئ جدا.

وقال المسؤول في جماعة ووتشدوغ ميموريال الروسية لحقوق الإنسان أوليغ أورلوف إن القوات الروسية خرجت عن سيطرة الدولة لأنها لم تعد تلتزم بالأوامر الصادرة إليها من المدعي العام، وتستمر بدلا من ذلك في إرهاب المدنيين.

وأوضح أن هذه القوات انتهكت جميع هذه الأوامر، متهماً الجنود الروس بسرقة الأثاث المنزلي للسكان وطلب رشى من الشبان الشيشان بعد تهديدهم بالاعتقال. وأشار إلى أن هؤلاء الجنود أحرقوا أيضا منازل أسر المقاتلين الشيشان.

وتأتي هذه الاتهامات وسط تقارير جديدة تحدثت عن قيام القوات الروسية بعمليات نهب وقتل واعتقالات غير قانونية في حملات التطهير التي نفذتها هذا الشهر في قرية أرغون التي تعد أحد المعاقل الرئيسية للمقاتلين الشيشان. كما قتل الجنود الروس الأسبوع الماضي إحدى عاملات الإغاثة الإنسانية أثناء قيامها بالتحقيق في هذه التقارير.

يشار إلى أن القوات الفدرالية الروسية المشاركة في العمليات العسكرية التي أطلقت يوم الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1999 في الشيشان، تضم قوات من وزارتي الداخلية والدفاع.

وفي سياق متصل وصف ممثل الحكومة الروسية لحقوق الإنسان في الشيشان وضع اللاجئين الشيشان في جمهورية داغستان المجاورة بأنه سيئ جدا.

وقال إن هذا الوضع ناجم عن البيرقراطية التي تنتهجها الحكومة الروسية في معالجة هذه الأزمة، مشيرا إلى أن مسؤولية تزويد اللاجئين بالمساعدات نقلت إلى وزارة الداخلية. وأوضح أن هذه الوزارة مازالت بحاجة إلى وقت طويل قبل أن تتمكن من معرفة الاحتياجات الفعلية لهؤلاء اللاجئين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة