170 ألف يورو لمن يعتقل منفذ تفجير بانكوك   
السبت 1436/11/8 هـ - الموافق 22/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:08 (مكة المكرمة)، 9:08 (غرينتش)

عرضت عائلة رئيس الوزراء التايلندي الأسبق تاكسين شيناواترا مكافأة تفوق قيمتها 170 ألف يورو لمن يلقي القبض على منفذي تفجير بانكوك مساء الاثنين الماضي.

وجاء العرض في رسالة لنجل تاكسين على حسابه في موقع فيسبوك مساء أمس الجمعة، قال فيها "سمح لي والدي بأن أقدم سبعة ملايين بات، اثنين لمخبر وخمسة ملايين للموظفين الذين يقومون بالتحقيق ويجرون اعتقالات".

وخلف تفجير بالقنابل أمام معبد آيراوان وسط بانكوك -الذي يؤمه عدد كبير من السياح ولا سيما الآسيويون- 20 قتيلا وإصابة أكثر من 120 شخصا.

وكانت الشرطة التايلندية وعدت هي الأخرى بمكافأة قدرها 74 ألف يورو، وذلك مقابل كل معلومة تتيح اعتقال منفذ الهجوم. وأوضح متحدث باسمها براووت ثافورنسيري، أن التحقيق في وجود مشتبه به جديد متواصل، وقال في تصريح له اليوم إن مشتبها به كان يرتدي ملابس زرقاء ظهر في كاميرات الأمن وهو يرمي قنبلة على رصيف ميناء مزدحم الثلاثاء الماضي.

وفيما ذكر مسؤولون أن فرق الطب الشرعي وجدت تشابها بين الحادثين، لم تتمكن الشرطة بعد من تحديد هوية المشتبه به، ولا تعرف ما إذا كان موجودا في البلاد أم غادرها، ولأجل ذلك طلبت مساعدة المنظمة الدولية للتعاون بين أجهزة الشرطة (إنتربول).

وكان رئيس الوزراء ورئيس المجلس العسكري الحاكم برايوت شاناوتشا قال الثلاثاء الماضي إن السلطات تبحث عن رجل ينتمي إلى "تنظيم معارض للمجلس العسكري وينحدر من شمال شرق البلاد"، في إشارة إلى معقل حركة القمصان الحمراء المدعومة من الحكومة السابقة، التي طردت من السلطة بعد أشهر من المظاهرات عام 2014 أعقبها انقلاب عسكري.

يذكر أن تايلند شهدت أزمات سياسية عديدة وطويلة وعرفت تظاهرات عنيفة، غير أنها لم تعرف هجمات عنيفة مثل ما حصل مساء الاثنين الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة