جرحى في اشتباك مع الشرطة بمدينة العيون   
الاثنين 1434/6/18 هـ - الموافق 29/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:29 (مكة المكرمة)، 20:29 (غرينتش)
جانب من مظاهر العنف خلال اشتباكات وقعت بين الشرطة ونشطاء بجبهة البوليساريو في 2010 (الفرنسية)

أصيب عشرات الأشخاص -بينهم شرطة- بجروح في اشتباكات أعقبت مظاهرات طالبت باستقلال الصحراء الغربية في مدينة العيون.

وجرت المظاهرات التي شارك فيها مئات عقب التصويت على قرار مجلس الأمن الذي يمدد أجل مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية.

وقال مركز شرطة مدينة العيون إن المظاهرات لم يكن مرخصا لها، وفرق رجال الشرطة المتظاهرين بعد إطلاق أعيرة نارية تحذيرية.

وكان كل من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر قد رحبوا بقرار مجلس الأمن الدولي الذي نص على عدم توسيع بعثة حفظ السلام في الصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، داعيا إلى حل سياسي ودائم يفضي إلى تقرير مصير الإقليم الصحراوي الذي يتنازع عليه المغرب والبوليساريو منذ العام 1975.

واعتبر المغرب القرار تأكيدا لمقومات الحل السياسي وأفقا لإحياء المفاوضات، وداعما لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها عام 2007 وتشمل منح الإقليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، الأمر الذي رفضته البوليساريو.

كما رأى المغرب أن قرار المجلس أظهر الطابع "الإقليمي للنزاع، و"بذلك فإن الجزائر تجد نفسها مطالبة بالانخراط في البحث عن حل سياسي لهذا النزاع" وفق ما ورد في بيان عن القصر الملكي بالرباط.

لكن البوليساريو اعتبرت القرار بمثابة اعتراف دولي بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

بدورها أكدت الجزائر ارتياحها لصدور القرار الدولي، كما أكدت ارتياحها لالتزام المغرب وجبهة البوليساريو بمواصلة العمل تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التوصل -عبر مفاوضات مباشرة- إلى حل يفضي إلى تقرير المصير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة