ما هو الرهاب الاجتماعي؟   
الخميس 1434/8/4 هـ - الموافق 13/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)

قد يكون من الطبيعي أن تشعر بالتوتر إذا طلب منك إلقاء كلمة بين زملائك في العمل أو تعرفت إلى شخص "مهم" لأول مرة، ولكن الرهاب الاجتماعي يتجاوز ذلك، فهو حالة يومية يعيشها الشخص لحظة بلحظة ويشعر فيها بالقلق والخوف والارتباك.

ويطلق على المرض أيضا اسم اضطراب القلق الاجتماعي، وهو ظرف عقلي مزمن، يؤثر على مشاعر الشخص وسلوكه، كما يغير من طريقة حديثه أو تصرفه في المواقف الاجتماعية. وتشمل أعراضه:
  • الخوف من التواصل مع الغرباء (الأشخاص الذين تلتقيهم لأول مرة).
  • القلق حيال رأي الناس بك، والخوف من أحكامهم.
  • الخوف من أن تسبب الحرج لنفسك أو التعرض للسخرية أو الإهانة.
  • التوتر حيال أن يلاحظ الناس المحيطون بك أنك متوتر وخائف.
  • تجنب القيام بأمور أو مهمات أو التواصل مع الناس بسبب الخوف من الإحراج.
  • صعوبة في التواصل المباشر في العين، أي لا يستطيع الشخص النظر في عين محدثه بشكل مباشر، بل يعمد إلى خفض بصره أو النظر إلى أمور أخرى.
  • صعوبة في الكلام، كالتحدث بسرعة أو بكلمات غير مفهومة.
  • التعرق وتسارع نبضات القلب.
  • شعور غير مريح في البطن والمعدة.
  • برودة اليدين.
  • ارتعاش الصوت.
  • الارتباك.

قد يؤدي الرهاب الاجتماعي إلى تراجع احترامك الذاتي ويجعلك تؤنب نفسك بحديث سلبي، كما قد يجعلك حساسا للنقد ويقلل من قدراتك الاجتماعية.

متى تجب زيارة الطبيب؟

  • إذا كنت تشعر بالتوتر لدى استبدال أو إرجاع أشياء إلى المتجر، أو إذا كنت تخاف وتتجنب مساومة البائع.
  • تواجه صعوبة لدى طلب الطعام في المطعم، كأن تتلعثم أو يخفت صوتك وأنت تشرح ما تريد.
  • تخاف من الغرباء.
  • تشعر بالقلق عندما تدخل غرفة يوجد فيها أشخاص.
  • لا تستطيع بدء محادثة.
  • تتحاشى التواصل المباشر في العين عندما تتحدث مع الآخرين وخاصة الغرباء.

بعد مراجعة الطبيب قد يوصي باستخدام العلاج السلوكي، وفيه سيعلمك المعالج طرقا جديدة للتعامل مع المواقف التي تدفعك للتوتر. كما قد يصف لك الطبيب أدوية لتغيير مستوى مواد معينة بدماغك وجهازك العصبي.

وبالمواظبة على العلاج الذي قد يستمر لسنوات، يستطيع الشخص أن يحيا حياة طبيعية مما يحسن من تقديره لنفسه وتفاعله مع البيئة المحيطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة