انفجار بحمص وقطع طريق دمشق عمان   
الأربعاء 1433/6/11 هـ - الموافق 2/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 7:16 (مكة المكرمة)، 4:16 (غرينتش)

أفاد ناشطون بوقوع انفجار ضخم في حي الخالدية في حمص أثناء الليل. وفي الأثناء قطع ناشطون من "اتحاد شباب دمشق للتغيير" طريق دمشق الأردن في منطقة البرامكة في العاصمة باستخدام مواد مشتعلة, مسببين أزمة مرورية، بعد يوم سقط فيه عشرات القتلى في سوريا.

قطع ناشطون من "اتحاد شباب دمشق للتغيير" طريق دمشق الأردن في منطقة البرامكة في العاصمة باستخدام مواد مشتعلة, مما تسبب في أزمة مرورية. وقال الناشطون إن قطع الطريق جاء ردا على ما وصفوها بمجازر النظام.

وفي الأثناء، خرجت مظاهرات في حي الوعر في حمص وفي الرستن في ريف حمص. وردد المشاركون هتافات تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وتؤكد على تأييد الجيش الحر في مواجهة قوات النظام.

كما بث ناشطون على مواقع الثورة السورية على شبكة الإنترنت صوراً لمظاهرة حاشدة في منطقة جوبر في العاصمة دمشق تطالب بالحرية وتؤيد قوات الجيش الحر والمدن الثائرة, وتدعو لإعدام الرئيس السوري.

يأتي ذلك بعد يوم دام قالت لجان التنسيق المحلية إن ما لا يقل عن ثلاثة وأربعين شخصا قتلوا فيه بنيران الأمن والجيش في إدلب وحماة وحمص ودرعا وريف دمشق. وتضم قائمة القتلى تسعة افراد من عائلة واحدة في قرية مشمشان في جسر الشغور في محافظة إدلب سقطوا في قصف مدفعي فجر أمس.

ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان جاء بأعداد إضافية، وقال إن عدد الضحايا بلغ الخمسين أو يزيد، بعد مقتل سبعة أشخاص في حمص وحلب.

وقال بيان للمرصد إن مجهولين اغتالوا طبيب أسنان في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب حيث أطلقوا الرصاص عليه داخل عيادته، كما دوت في المساء انفجارات في حيي الفردوس والأعظمية في حلب، وخرجت مظاهرات مسائية في أحياء عدة بالمدينة وبلدات وقرى بريفها.

وأضاف أن عدد القتلى في محافظة حمص ارتفع إلى ستة أشخاص، بينهم أربعة في مدينة حمص منهم ثلاثة سقطوا إثر إطلاق نار عشوائي من قبل قوات النظام في حي البياضة، وقتيل في حي الوعر متأثرا بجراح أصيب بها قبل أسابيع، كما قُتلت سيدة برصاص قناصة في مدينة الرستن وطفلة في قرية النزارية متأثرة بجراح أصيبت بها في وقت سابق.

وكان نشطاء قد ذكروا في وقت سابق أن 48 شخصا على الأقل قتلوا في سوريا الثلاثاء، وذلك بعد ساعات من تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على دعوته إلى احترام وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في البلاد الشهر الماضي.

وقال المرصد السوري ومقره لندن، إن 12 جنديا من القوات النظامية قتلوا في اشتباكات مع مسلحي المعارضة بمحافظة دير الزور، حيث استخدمت القوات النظامية القذائف والرشاشات الثقيلة مما أدى أيضا إلى مقتل مواطن وإصابة آخرين بجروح.

قوات النظام لا تزال تستخدم الأسلحة الثقيلة رغم وقف إطلاق النار (الجزيرة-أرشيف)

عملية بدير الزور
ويقول ناشطون إن العملية العسكرية ضد المسلحين في دير الزور يقودها نائب وزير الدفاع السوري آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد.

وتضم قائمة قتلى أمس تسعة أفراد من عائلة واحدة في قرية مشمشان في جسر الشغور بمحافظة إدلب سقطوا في قصف مدفعي، بعد قصف ليلي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى معظمهم من المدنيين.

وفي ريف دمشق قتل فجرا رجل يبلغ من العمر ثمانين عاما بمدينة قطنا إثر إطلاق الرصاص عليه من حافلة صغيرة، طبقا للمرصد.

كما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات الأمن والجيش أطلقت النار لتفريق مظاهرة خرجت في بلدة قلعة المضيق بحماة، وتحدثت عن اقتحام قوات الأمن والشبيحة للمدينة الجامعية بحلب لقمع إحدى المظاهرات التي انطلقت هناك.

وفي دمشق، قالت الهيئة إن مظاهرة لتشييع الشهيد مجد صبح خرجت من جامع الأقصاب بعد صلاة الظهر وما لبثت أن هاجمتها عناصر الأمن على مستوى شارع الملك فيصل، فتم اعتقال العديد من الشباب ذكورا وإناثا.

كما تحدث مجلس قيادة الثورة بدمشق عن خروج مظاهرة أخرى في ساحة روضة الحساسين في حي الزاهرة القديمة حيث سكب المتظاهرون الصباغ الأحمر في الساحة ورفعوا لافتات حمرا تعبر عن مطالب الشعب، كما كتبوا عبارات مناهضة للنظام في مداخل الطرقات إلى الساحة.

وتقول الأمم المتحدة إن قوات النظام السوري قتلت أكثر من تسعة آلاف شخص منذ بدء الانتفاضة في مارس/آذار 2011،  وتتهم الطرفين (النظام والمعارضة) بخرق الهدنة.

وقالت المنظمة الدولية إنها حصلت على تقارير ذات مصداقية بأن 34 طفلا على الأقل قتلوا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 12 أبريل/نيسان الماضي.

وفي المقابل، يقول النظام السوري إن مقاتلي المعارضة قتلوا أكثر من 2600 فرد من الجيش والشرطة، ويحمل "دولا خارجية تدعم التمرد" مسؤولية إراقة الدماء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة