اتهام الساعدي بقتل مدرب كرة   
الخميس 16/11/1432 هـ - الموافق 13/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:44 (مكة المكرمة)، 7:44 (غرينتش)

 المدرب القتيل سبق أن درب فريق الساعدي القذافي (الأوروبية-أرشيف)

قال وكيل للنائب العام بليبيا إن المجلس الانتقالي وافق على طلب لفتح تحقيق بشأن دور محتمل للساعدي ابن العقيد معمر القذافي في مقتل لاعب سابق بالمنتخب الوطني لكرة القدم
.

وأبلغ عبد الله بانون أشخاصا تجمعوا أمس الأربعاء في نادي الاتحاد الذي لعب له بشير الرياني إن الانتقالي وافق على فتح التحقيق في مقتل لاعب خط الوسط السابق والذي تولى تدريب الفريق فيما بعد.

وكان الرياني يعرف باسم "رقم تسعة" بسبب حظر أسماء لاعبي كرة القدم باستثناء الساعدي القذافي الذي مارس اللعبة فترة قصيرة. وقتل الرياني في ديسمبر/ كانون الأول 2005.

وقال بانون إنه لم يجر تحقيق قضائي مستقل أو محاولة للتحقيق في دور الساعدي القذافي (38 عاما) في مقتل الرياني.

وتولى الرياني تدريب فريق الساعدي القذافي بضع سنوات بعد أن لعب ضمن صفوف المنتخب الوطني بين عامي 1975 و1983.

وقال أصدقاء الرياني الذين حضروا حفل تأبينه إنه كان ينتقد علنا نظام القذافي وإنه تعرض بإحدى المناسبات لاعتداء قبل وفاته، وقال الدكتور حسين رمالي الزميل السابق للرياني بالفريق والذي حضر مراسم التأبين "قبل عامين من مقتله قال للساعدي إنه جزء من نظام دكتاتوري وإنه أفسد ليبيا، وبعد هذه الواقعة تعرض للضرب وألقي أمام منزله".

وقال رمالي إن أفرادا من عائلة الرياني شاهدوه آخر مرة عند منتجع الساعدي القذافي المطل على البحر قبل أربعة أيام من إعادة جثمانه إلى منزلهم.

والساعدي ملاحق من قبل سلطات المجلس الوطني الانتقالي التي تتهمه بالاستيلاء على أملاك بالقوة والترهيب، حين كان يتولى رئاسة اتحاد كرة القدم.

وسبق أن أصدرت الشرطة الدولية (إنتربول) نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي مذكرة حمراء لمطالبة الدول الأعضاء الـ188 بتوقيف الساعدي بناء على طلب السلطات الليبية الجديدة.

في حين قالت سلطات النيجر -الجارة الجنوبية لليبيا- إنها لا تعتزم تسليم الساعدي الذي لجأ إلى أراضيها يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وفي مرحلة لاحقة أعلنت النيجر ترحيبها باستجواب حكام ليبيا الجدد للساعدي القذافي على أراضيها، مستبعدة تسليمه في وقت قريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة