خطف صحفي برتغالي في العراق مقابل فدية   
السبت 1424/9/22 هـ - الموافق 15/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مراسلون وصحفيون يهربون إثر إطلاق دبابة أميركية قذيفة جنوب بغداد (الفرنسية - أرشيف)
طلبت الحكومة البرتغالية من السلطات الأميركية والبريطانية في العراق تقديم المساعدة في العثور على الصحفي البرتغالي كارلوس راليرا الذي خطف صباح أمس الجمعة في العراق على يد رجال مسلحين بالقرب من الحدود الكويتية.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية البرتغالية أن العسكريين البريطانيين يقومون حاليا بعمليات بحث في الضواحي التي وقع فيها الحادث، في حين أن الحرس الوطني الجمهوري البرتغالي (الدرك) الذي وصل أخيرا إلى العراق يتابع الوضع على الأرض.

ومن جانبها دعت منظمة مراسلون بلا حدود للدفاع عن حرية الصحافة اليوم السبت إلى الإفراج الفوري وبلا شروط عن الصحفي.

وطالبت المنظمة في بيان من القوات البريطانية التي تشرف على المنطقة باستخدام كل وسائل البحث والتحقيق الضرورية للعثور على خاطفي راليرا بأسرع وقت ممكن.

وقال الأمين العام للمنظمة روبير مينار بحسب البيان "نحن قلقون جدا على مصير هذا الصحفي، إن الظروف الأمنية مقلقة كثيرا بالنسبة لكافة الصحفيين العاملين في العراق". ودعا كل الأطراف المعنية والجيوش الغربية وما أسماها الجماعات المسلحة والعصابات إلى احترام العاملين في الصحافة.

وقد خطف الموفد الخاص لإذاعة "تي إس إف" كارلوس راليرا في حين أصيبت مراسلة التلفزيون الخاص "سيك" ماريا جواو رويل بجروح في الساق خلال هجوم تعرضت له مجموعة من الصحفيين البرتغاليين جنوب العراق على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع الكويت.

وأوضح مصدر رسمي برتغالي أن مراسلة "سيك" خضعت لعملية جراحية في مستشفى عسكري بريطاني في المنطقة.

وقال صحفي بقناة "أورونيوز" التلفزيونية الأوروبية تمكن من الحديث مع الخاطفين إن هؤلاء يطالبون بفدية قدرها 50 ألف دولار وأكدوا أنهم لن يصيبوا رهينتهم بأذى.

وكان الصحفيون البرتغاليون -الذين قدموا لتغطية انتشار 128 عنصرا من الحرس الوطني الجمهوري البرتغالي في البصرة في إطار قوة لحفظ الأمن- قد دخلوا العراق من الكويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة