مانيلا: على مورو الكف عن وضع شروط للحوار   
الثلاثاء 1421/12/12 هـ - الموافق 6/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون من جبهة تحرير مورو الإسلامية
دعت الحكومة الفلبينية المقاتلين المسلمين الذين يقاتلون من أجل قيام دولة مستقلة في جنوب البلاد إلى التوقف عن فرض شروط لاستئناف الحوار من أجل تحقيق السلام، وقالت إنها أظهرت ما يثبت حسن نواياها لتحقيق سلام مع الجبهة.

وأكد وزير الدفاع الفلبيني إدواردو أرميتا أن الحكومة أظهرت ما يكفي من المصداقية في رغبتها لتحقيق السلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية عندما قررت وقف إطلاق النار من جانب واحد، وأفرجت عن المعتقلين السياسيين.

وأضاف "إننا نأمل ألا تكون هناك شروط مسبقة لأن ما نرغب فيه هو استئناف عملية السلام في مينداناو" وهي الجزيرة الرئيسية في جنوب البلاد.

وتعتبر جبهة مورو التي تضم نحو 12500 مقاتل الحركة الانفصالية المسلمة الرئيسية في الفلبين، وقد توقفت مفاوضات السلام بين حكومة مانيلا ومقاتلي الجبهة العام الماضي في أعقاب هجوم للجيش مكنه من احتلال العديد من القواعد التابعة لها.

غلوريا أرويو

واقترحت الرئيسة غلوريا أرويو فور تسلمها الرئاسة في يناير/كانون الثاني الماضي استئناف الحوار مع المقاتلين المسلمين، واتخذت مبادرات عدة لإظهار حسن نواياها مثل الإفراج عن 69 معتقلا بينهم العديد من نشطاء جبهة مورو, وإسقاط التهم الموجهة إلى قادة الجبهة بقتل 22 شخصا في موجة اعتداءات في العاصمة أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وإعلان وقف لإطلاق النار من جانب واحد.

ورحبت جبهة تحرير مورو بهذا القرار، لكنها لم تقرر هدنة من جانبها, وطالبت الجيش بإخلاء معسكراته قبل أي استئناف للحوار، كما اشترطت أن تجرى المحادثات بينها وبين الحكومة خارج البلاد وهو شرط ترفضه مانيلا حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة