انفجاران يتخللان صلاة حاشدة لأنصار واحد   
الأحد 1422/2/6 هـ - الموافق 29/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عشرات الآلاف من أنصار واحد قبل أدائهم الصلاة الجماعية

أصيب سبعة أشخاص على الأقل في انفجارين استهدفا تجمعا حاشدا لأنصار الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد في جاكرتا، قبل يوم من توبيخ محتمل قد يمهد لعزله.

الشرطة تفتش حقيبة
لأحد أنصار واحد
وكان نحو 20 ألفا من أنصار واحد أقاموا صلاة جماعة في وسط جاكرتا اليوم الأحد مستعرضين دعمهم للرئيس وسط حماية مشددة للشرطة، ورفعت الجموع مظلات خضراء تحمل صورته.

ونظمت هذه الصلاة جمعية "نهضة العلماء" التي يقال إنها تضم 40 مليون عضو وترأسها واحد مدة طويلة قبل توليه منصب الرئاسة.

وقالت الشرطة إن سبعة أشخاص أصيبوا عندما انفجرت زجاجتان معبأتان بمادة كيمياوية. وفيما عدا ذلك اتسمت التظاهرة بالهدوء والتنظيم الجيد.

وتدفقت على العاصمة منذ أيام قطارات وحافلات مكتظة بأنصار واحد. وأثار وصول آلاف منهم من شرق جاوا ووسطها المخاوف من احتمال وقوع أعمال عنف.

لكن كبار أعضاء نهضة العلماء تمكنوا من عزل المتظاهرين الأكثر تشددا في دفاعهم عن واحد بعدما أبدى كثير منهم استعدادهم للموت في سبيل إبقائه في السلطة.

ومن المتوقع أن يوجه البرلمان توبيخا ثانيا للرئيس غدا الاثنين بتهمة تورطه في فضيحتين ماليتين مما يزيد من احتمالات عزله. ويخشى كثيرون أن يثير ذلك موجة عنف في العاصمة.

واحد شارك الجموع في أداء الصلاة
وفي كلمة مقتضبة كرر واحد دعوته لمؤيديه لتجنب العنف وحثهم على العودة لمنازلهم بعد صلاة الجماعة وعدم الانتظار حتى جلسة البرلمان غدا. وغاب عن التجمع الكثير من الشخصيات البارزة ونواب البرلمان. ولم تحضره نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بوتري. وقال مساعدون إنها تعاني من نوبة برد.
لكن سوكماواتي سوكارنو بوتري شقيقة ميغاواتي كانت حاضرة واستقبلها واحد بترحيب بالغ.

ويستبعد مسؤولون أن تعرقل ميغاواتي توجيه توبيخ ثان لواحد في البرلمان وإن كانت لا ترغب في إبعاده عن السلطة لما يمكن أن يثيره ذلك من عنف. ويستحوذ حزب ميغاواتي (الديمقراطي الإندونيسي) على أكبر عدد من مقاعد البرلمان. ويقضي دستور البلاد لعام 1945 بأن نائب الرئيس وحده هو الذي يحل محل الرئيس إذا خرج من السلطة قبل أن تنتهي فترة ولايته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة