القوات الليبيرية تطلق النار على دبلوماسي أميركي   
الاثنين 1422/3/26 هـ - الموافق 18/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الحكومة الليبيرية أن قوات الأمن أصابت بالرصاص مساعد الملحق العسكري بالسفارة الأميركية عندما اخترق بسيارته نقطة تفتيش في ساعة مبكرة من صباح أمس.

وأعلنت وزارة الخارجية الليبيرية في بيان أن الملحق نقل جوا إلى ساحل العاج المجاورة للعلاج بعد إطلاق النار عليه على طريق قرب قصر الرئاسة في ليبيريا. وقال البيان إن "السرجنت جيمس مايكل نيوتون مساعد الملحق العسكري أصيب عندما حاول ضابط أمن ليبيري وقف سيارة اخترقت نقطة تفتيش أمنية بسرعة كبيرة جدا". وأضاف أن "حكومة ليبيريا ترى أن هذا الموقف مؤسف، وكان يمكن تفاديه لو لم يتم تجاوز نقطة التفتيش وانتهاك إجراءات الأمن العادية".

والتقى وزير خارجية ليبيريا موني كابتان مع السفير الأميركي مساء أمس لمناقشة الحادث. وقال بيان وزارة الخارجية إن "الحكومة الليبيرية أعربت عن قلقها بشأن الحادث وأبلغت الحكومة الأميركية ببدء تحقيق شامل، وإن وزير الخارجية أكد للسفير أن هذا الحادث الفردي لن يقوض علاقات ليبيريا مع الولايات المتحدة".

تشارلز تيلور
وكان ضباط أمن ليبيريون وأعضاء في وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للرئيس تشارلز تيلور قالوا في وقت سابق إن الرجل المصاب هو قائد فرقة مشاة البحرية الأميركية التي تتولى حراسة السفارة الأميركية في منروفيا. وقال ضابط في وحدة مكافحة الإرهاب إنه "طلب منه التوقف عند نقطة التفتيش ولكنه مر فأطلق النار عليه". وقال إن الأميركي واصل السير بسيارته.

وأنشأ ليبيريا عبيد أميركيون محررون في القرن التاسع عشر ومازالت علاقاتها مع الولايات المتحدة العائلية والثقافية قوية جدا، ولكن العلاقات الدبلوماسية تدهورت بسبب اتهامات بقيام تيلور بدور في إشعال حروب إقليمية.

وكانت واشنطن في طليعة الدول التي حثت على فرض الأمم المتحدة حظرا على صادرات ليبيريا من الألماس وسفر كبار مسؤولي تيلور لوقف تجارة الألماس مقابل السلاح التي ساعدت على إشعال عشر سنوات من الحرب في سيراليون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة