واشنطن تلوذ بالصمت عقب كشف تجسسها على رئيس الصين   
السبت 5/11/1422 هـ - الموافق 19/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت السلطات الأميركية التعليق على قضية أجهزة تنصت عثر عليها داخل طائرة بوينغ 767 التي سلمتها الولايات المتحدة والمخصصة للرئيس الصيني جيانغ زيمين.

وكان مسؤولون في جهاز الاستخبارات الصيني قالوا إنهم عثروا على أكثر من 20 جهاز تجسس في طائرة بوينغ 767 كان من المقرر أن تصبح الطائرة الرسمية للرئيس الصيني جيانغ زيمين بعد تسلمها من الولايات المتحدة.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض تايلور غروس في اتصال هاتفي "لا نتحدث أبدا عن هذا النوع من الادعاءات". وقال المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) "لا نعلق على مثل هذه المسائل". ورفضت السفارة الأميركية لدى بكين هي أيضا التعليق على هذه التقارير.

وأوضحت صحيفتا فايننشال تايمز البريطانية وواشنطن بوست الأميركية نقلا عن مسؤولين عسكريين صينيين أن خبراء الاتصالات اكتشفوا العديد من أجهزة التنصت العالية التقنية التي تعمل عبر الأقمار الاصطناعية تم زرعها داخل الطائرة بعدما أرسلت الطائرة صفيرا مغناطيسيا غريبا أثناء طلعات تجريبية في الصين في سبتمبر/ أيلول بعد أقل من شهر من تسلمها.

وتم اكتشاف أحد تلك الأجهزة في مرحاض وآخر في مقدمة سرير الرئيس. وقد تم إيقاف الطائرة التي ابتاعتها الصين بـ120 مليون دولار ولم تحلق جوا منذ ذلك الحين. ويرجح مسؤولون صينيون أن المخابرات الأميركية قامت بزرع أجهزة التنصت تلك على متن الطائرة أثناء تجهيزها في الولايات المتحدة.

وتأتي القضية قبل اجتماع قمة مزمعة بين الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الصيني زيمين في بكين الشهر المقبل بعد 30 عاما على القمة التاريخية بين الرئيسين الصيني ماوتسي تونغ والأميركي ريتشارد نيكسون.

وتجدر الإشارة إلى أن الطائرة تم تصنيعها في مصنع بوينغ في سياتل ثم زودت بمعدات الشخصيات المهمة وقامت شركة أخرى بتجهيز أثاثها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة