سريلانكا تعلن تعرض طائرة عسكرية لهجوم صاروخي   
الاثنين 1422/3/20 هـ - الموافق 11/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناقلة جنود سريلانكية تتجه نحو مواقع المتمردين في جزيرة جفنا (أرشيف)
صعدت الحكومة السريلانكية لهجة تهديداتها للمتمردين التاميل، واتهمهم متحدث باسم الجيش الحكومي باستهداف الطائرات العسكرية بالصواريخ فوق شبه جزيرة جفنا التي تسيطر عليها حركة نمور التاميل.

وأشار المتحدث إلى وقوع عدة حوادث تعرضت أثناءها طائرات القوات الحكومية للصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات. وأكد أن أبرز هذه الحوادث كان يوم 7 يونيو/حزيران الماضي عندما أطلق المتمردون صاروخا على طائرة نقل عسكرية كان على متنها 50 جنديا على الأقل في طريقهم إلى شمال شبه جزيرة جفنا.

وأوضح المسؤول العسكري أن الحادث يشير إلى حصول متمردي التاميل على أنظمة دفاع جوي متقدمة تشمل صواريخ مضادة للطائرات. كما أعلنت القوات الجوية السريلانكية أن شهود عيان أكدوا تعرض الطائرة لصاروخ بالرغم من أن الطيار لم يشعر بتعرضه لهجوم نظرا لعدم تلقيه أي إشارات إنذار من أجهزة طائرته لتشغيل النظام المضاد للصواريخ. وأكدت أن الطائرة نجت بأعجوبة لأنها كانت تطير على ارتفاع كبير.

وكانت طائرة نقل عسكرية قد انفجرت فوق جزيرة جفنا العام الماضي ولقي 40 عسكريا كانوا على متنها مصرعهم. ويعتقد المسؤولون في سريلانكا أن المتمردين الذين تصفهم كولومبو بأنهم "إرهابيون" أسقطوا الطائرة بصاروخ بعد حصولهم منذ حوالي ست سنوات على معدات عسكرية متقدمة جدا ومنها صواريخ أرض جو مضادة للطائرات.

وتأتي هذه الاتهامات عقب فشل مهمة مبعوث السلام النرويجي إيريك سولهيم للتقريب في وجهات النظر وإقناع الجانبين بعقد محادثات سلام. فقد اشترطت حركة نمور التاميل اعتراف حكومة كولومبو بها كمنظمة شرعية قبل بدء المحادثات، وهو ما ترفضه الحكومة السريلانكية.

وكانت السلطات في كولومبو قد منعت الطيران المدني من التحليق فوق جفنا، متهمة قوات المتمردين بإسقاط عشرات الطائرات العسكرية وطائرة مدنية في السنوات الأخيرة. وتخوض حركة نمور التاميل حربا مسلحة ضد القوات السريلانكية مطالبة بدولة مستقلة للتاميل في شبه جزيرة جفنا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة