المعارضة السودانية تقبل صيغة معدلة للمبادرة المصرية الليبية   
الجمعة 1422/4/7 هـ - الموافق 29/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن متحدث باسم التجمع الوطني الديمقراطي أن المعارضة السودانية وافقت بالإجماع على صيغة معدلة للمبادرة المصرية الليبية لإرساء السلام في السودان تنص على تشكيل حكومة انتقالية، لكنها تريد إضافة بعض التعديلات عليها.

وقال حاتم السر علي إن التجمع الذي يضم المعارضة الشمالية والحركة الشعبية لتحرير السودان وافق بالإجماع أمس على صيغة معدلة للمبادرة المصرية الليبية للسلام في السودان, وذلك في ختام اجتماعات استمرت ثلاثة أيام في العاصمة المصرية.

وأضاف أن ممثلين عن مصر وليبيا نقلوا الثلاثاء إلى الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب الأمة المعارض الشمالي هذه النسخة المعدلة لتحريك المبادرة التي أطلقت قبل سنتين. وأوضح أن المذكرة تتعلق بمبادئ وأسس اقترحها البلدان من أجل إرساء السلام منها إقامة حكومة وطنية انتقالية تشارك فيها جميع الأطراف السودانية.

وأعلن باجان آمون -وهو أحد قادة التجمع الوطني الديمقراطي- أن المعارضة ستضيف إلى مبادرة السلام مبدأين أساسيين هما تقرير المصير في السودان وفصل الدين عن الدولة. وأوضح أن التجمع الوطني شكل لجنة لصياغة رد على الخطة سيتضمن هذين المبدأين، على أن يرفع إلى الحكومتين في مصر وليبيا.


المعارضة ستضيف إلى مبادرة السلام المصرية الليبية مبدأين أساسيين هما تقرير المصير في السودان وفصل الدين عن الدولة
ودعا التجمع الوطني الديمقراطي أيضا إلى توحيد المبادرة المصرية الليبية ومبادرة السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر "إيغاد" التي ترعى منذ عام 1993 مفاوضات بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان.

وأوضحت الصحف السودانية المستقلة أن المذكرة تنص على الاعتراف بالتنوع العرقي والديني والثقافي وإقامة ديمقراطية متعددة واحترام حقوق الإنسان. وتنص أيضا على عقد مؤتمر وطني لمراجعة الدستور وتنظيم انتخابات عامة وتعهد جميع الأطراف السودانية بوقف المعارك فورا. يشار إلى أن السودان يخوض منذ عام 1983 حربا أهلية بين الحكومة السودانية والمتمردين في جنوب البلاد الذي تقطنه أغلبية من المسيحيين والأرواحيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة