واشنطن تنتظر مشروع القرار الأوروبي بشأن النووي الإيراني   
السبت 1425/10/8 هـ - الموافق 20/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:21 (مكة المكرمة)، 15:21 (غرينتش)

طهران قبلت تعليق تخصيب اليورانيوم دون التخلي عن هذه الأنشطة نهائيا (الفرنسية-أرشيف)


تترقب الولايات المتحدة نتائج الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الأوروبية مع إيران لتحديد موقفها النهائي بشأن التخلي عن المطالبة بإحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن.

وذكرت مصادر مطلعة في فيينا أن واشنطن تنتظر أن تتقدم الترويكا الأوروبية بمشروع قرار في الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة لن تعارض على الأرجح الاتفاق الذي توصلت إليه فرنسا وألمانيا وبريطانيا مع إيران والذي قبلت طهران بموجبه تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

مقابل ذلك تعهدت الترويكا الأوروبية ببدء محادثات مع طهران مطلع الشهر المقبل للتوصل إلى اتفاق تعاون نووي وتكنولوجي وتجاري وهو ما وصفه الرئيس الإيراني محمد خاتمي من بالانتصار الكبير.

ويرى مراقبون أن تعليق تخصيب اليورانيوم سيضمن لطهران عدم إحالة ملفها النووي لمجلس الأمن.

وفي المقابل أكد المسؤولون الإيرانيون أن الاتفاق مع الأوروبيين لا يعني التخلي نهائيا عن تخصيب اليورانيوم أو التنازل عن حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.

وفي لندن رحب الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالجهود المشتركة التي بذلتها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا لإقناع إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم, معتبرا أن الدول الثلاث نجحت في المرحلة الأولى. وحث شيراك في مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مجلس حكام وكالة الطاقة على إقرار الاتفاق الأوروبي مع طهران لتبدأ المرحلة الثانية بوضع آليات مراقبة تنفيذه.

طهران نفت وجود أنشطة نووية سرية (الفرنسية)
اتهامات المعارضة
من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن الولايات المتحدة لا تستطيع تأكيد اتهامات جماعة إيرانية معارضة لطهران بامتلاكها أسلحة نووية.

وجدد المتحدث التأكيد على أن بلاده تعمل للتوصل إلى حل دبلوماسي بالتعاون مع المجتمع الدولي لمنع تطوير إيران لسلاح نووي.

في المقابل نفى حسين موسويان المتحدث باسم رئيس مجلس الأمن القومي في إيران اتهامات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الجناح السياسي لحركة مجاهدي خلق بوجود أنشطة نووية في موقع سري شمال غرب طهران. وأكد موسويان استعداد بلاده لقبول تفتيش الموقع المزعوم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة