هل أسقط تنظيم الدولة الطائرة الروسية؟   
السبت 1437/1/26 هـ - الموافق 7/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:35 (مكة المكرمة)، 13:35 (غرينتش)

تثير حادثة سقوط طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي نهاية الشهر الماضي جدلا واسعا في الأوساط الدولية، خاصة بعد تبني تنظيم الدولة الإسلامية عملية إسقاطها، وبعد تسريبات استخبارية بأنها تعرضت للتفجير.

هذه هي الأبعاد التي تناولت من خلالها صحف بريطانية حادثة سقوط الطائرة الروسية التي أسفرت عن مقتل جميع ركابها وعددهم 224 بمن فيهم طاقمها، وسط تساؤل بشأن مدى دقة إعلان تنظيم الدولة مسؤوليته عن حادثة الطائرة المنكوبة.

فقد أشارت صحيفة ذي غارديان إلى أن تنظيم الدولة يتصدر لائحة المتهمين الذين تدور حولهم الشكوك بالتورط في إسقاط الطائرة الروسية، خاصة أن تنظيم الدولة سبق أن أعلن عزمه مهاجمة طائرات مدنية، وأن تنظيم الدولة أعلن ثلاث مرات مسؤوليته عن سقوط الطائرة الروسية.

وأشارت إلى أن تنظيم الدولة ركز أنظاره على قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء، خاصة في نهاية 2011، في ظل ما شهدته مصر من أحداث، وألمحت إلى أن التنظيم يلقى داعمين ومؤيدين بين المصريين في سيناء.

مبايعة البغدادي
وأضافت أن قياديين في جماعات جهادية في سيناء سبق أن غادروا إلى سوريا ثم إلى العراق من أجل مبايعة زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي، وأن تنظيم الدولة هو الوحيد في مصر الذي لديه إمكانات وقدرات للقيام بمثل هذه الأعمال.

من جانبها، أشارت صحيفة تايمز إلى أن مسؤولي استخبارات بريطانيين وأميركيين كشفوا عن قناعتهم بأن تنظيم الدولة هو من يقف وراء تفجير الطائرة بواسطة قنبلة، وأضافت أن المسؤولين اعترضوا مراسلات بين أعضاء التنظيم في كل من سوريا وسيناء.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما صرح باحتمالات تعرض الطائرة الروسية للتفجير بواسطة قنبلة، وأن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أعرب عن القلق عقب هذه المعلومات الأمنية.

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة ذي ديلي تلغراف مقالا للكاتب ديفد بلير تساءل فيه عما إذا كان تنظيم الدولة يقف وراء تفجير الطائرة الروسية، وأوضح أنه إذا تمكن التنظيم من إيصال قنبلة إلى متن الطائرة، فإن ذلك يعني أنه طوّر تقنياته وأساليبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة