ميدفيديف ينتقد المناورات المرتقبة بين الناتو وجورجيا   
السبت 1430/4/23 هـ - الموافق 18/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)

الرئيس ميدفيديف اعتبر المناورات بين الناتو وجورجيا عرضا للعضلات (الفرنسية) 

انتقد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قرار حلف الناتو بإجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع جورجيا الشهر المقبل واعتبرها خطوة خطيرة من شأنها تعقيد العلاقة بين موسكو والغرب.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي عن ميدفيديف وصفه للقرار "بالخاطئ" و"الخطير" مضيفا أن مثل هذه القرارات "محبطة ولا تسهل استئناف الاتصالات على مستوى كامل بين الاتحاد الروسي وحلف شمال الأطلسي".

ومعلوم أن جورجيا أصبحت بؤرة توتر بين الغرب وروسيا منذ بدء تحضيراتها للحصول على عضوية الناتو وهو ما أثار غضب موسكو التي تعتبر الدول السوفياتية السابقة من مناطق نفوذها التقليدية.

وتعتبر موسكو أن توسع حلف شمال الأطلسي باتجاه الشرق يهدد أمنها وأن الدعم العسكري الذي يقدمه الحلف للرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي شجعه على شن حرب ضد إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي الصيف الماضي.

ونشرت روسيا عدة آلاف من جنودها على أراضي إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين بعد الحرب وهي تتهم تبليسي بالتحضير لشن هجومين جديدين عليهما.

واعتبر ميدفيديف أن التدريبات المذكورة "استعراض للعضلات" بمنطقة صراعات من شأنه أن يعيق محاولات التقارب بين روسيا والناتو. وأكد عزم بلاده مراقبة ما سيحدث في المناورات "بأقصى الاهتمام" واتخاذ "قرار أو قرارات أخرى إذا اقتضت الضرورة ذلك".

يشار إلى أن الناتو قرر إجراء هذه المناورات على أراضي جورجيا بمشاركة 19 دولة بين 6 مايو/أيار و1 يونيو/حزيران.

وقال الناطق باسم الناتو روبرت بشيل أمس إن هذه المناورات عبارة عن تمارين عسكرية وستجرى من دون استخدام السلاح والمعدات الحربية.

الرد الجورجي
وفي تبليسي ردت وزارة الخارجية الجورجية على تصريحات الرئيس الروسي، واعتبرها بيان باسم الوزارة نقلته وكالة إيتار تاس "تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة ومحاولة (من طرف روسيا) لفرض إرادتها على المجتمع الدولي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة