إندونيسيا تعتزم فرض الطوارئ في إقليم آتشه   
الخميس 23/4/1423 هـ - الموافق 4/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عضو بحركة آتشه الحرة يحمل قاذفة صواريخ شرق الإقليم (أرشيف)
ذكرت الحكومة الإندونيسية أنها طلبت من البرلمان دعم اقتراح لها بإعلان حالة الطوارئ في إقليم آتشه، واصفة متمردي حركة آتشه الحرة الذين يسعون لاستقلال الإقليم بالإرهابيين.

وقال وزير الأمن الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو بعد اجتماع لمجلس الوزراء إن الحكومة تأمل في موافقة البرلمان على توصية منها بتطبيق حالة الطوارئ في آتشه. وأوضح أن الحكومة سوف تتشاور مع جميع الأحزاب قبل أن تقرر الخطوة المقبلة في ذلك الإقليم المضطرب.

وأضاف يودويونو أنه من واجب الحكومة أن تكشف للمجتمع الدولي ما أسماه الأعمال الإرهابية لحركة تحرير آتشه, مشيرا إلى أنه تم إعطاء فرص كثيرة لها لكنها عادت ونفذت سلسلة من عمليات القتل والاختطاف.

يودويونو
وتأتي تلك التصريحات رغم قيام وفد من مركز هنري دونانت ومقره سويسرا -والذي يتوسط في محادثات سلام بين المتمردين والحكومة- الشهر الماضي بزيارة الإقليم حيث التقى لجنة مشتركة تراقب وقف إطلاق النار، ورفض المسؤولون التعليق على نتائج اللقاء.

وضم الوفد الجنرال روبرت سميث وأندرو مارشال وديفد غورمان, ويقوم بتقييم الوضع للاتفاق على إطار عام لوقف العنف طبقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بجنيف في مايو/أيار الماضي توطئة لإجراء انتخابات ديمقراطية في إقليم آتشه.

وحسب اتفاق جنيف وافقت حركة آتشه الحرة على مناقشة منحها حكما ذاتيا كـ"مقدمة للمفاوضات" ولكنها لم تستبعد مطالباتها بـ "الاستقلال الكامل عن إندونيسيا".

يشار إلى أن الحكومة والحركة وقعتا عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار في سويسرا منذ عام 2000 لكن نادرا ما يصمد أي منها لفترة طويلة.

ويخوض المتمردون في آتشه -الإقليم الغني بالموارد والذي يقع عند الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة- صراعا مريرا منذ عام 1976 من أجل نيل الاستقلال عن إندونيسيا، أسفر عن سقوط ضحايا قدر عددهم بأكثر من عشرة آلاف شخص أكثرهم من المدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة