شهيد بغزة وإصابة قائد كتائب الأقصى في جنين   
السبت 1428/3/20 هـ - الموافق 7/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:55 (مكة المكرمة)، 10:55 (غرينتش)

الاحتلال يواصل عملياته ضد جنين ومخيمها (رويترز-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن زكريا الزبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) في فلسطين نجا من محاولة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية.

يذكر أن الزبيدي ملاحق منذ سنوات نجا خلالها من عدة محاولات لاغتياله أو اعتقاله، وأفادت الأنباء بأنه أصيب اليوم بعيار ناري في كتفه خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال التي اجتاحت المخيم صباح اليوم معززة بالآليات وشنت حملات دهم وسط إطلاق نار كثيف.

وأعلنت كتائب الأقصى مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة في جرافة إسرائيلية كانت في المخيم وأصابتها إصابة مباشرة. وقالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال حولوا بعض المنازل لثكنات عسكرية وتمركز القناصة على أسطح المنازل، وذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن جنوده تعرضوا لنيران خلال ما وصفه بعملية تفتيش روتينية.

من جهة أخرى استشهد أحد عناصر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأصيب آخران في اشتباك مع قوات الاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة. وذكر شهود عيان أن مروحيات إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على المنطقة الواقعة شرق مخيم جباليا للاجئين فيما توغلت دبابات شمال القطاع.

وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية -الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية- في بيان لها أن فؤاد معروف (22 عاما) "استشهد في عملية بطولية أثناء مشاركته في كمين نصبته كتائب المقاومة الوطنية وسرايا القدس لقوات الاحتلال الصهيونية شرق جباليا".

كما ذكرت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أن أعضاءها ومسحلين من فصائل أخرى كانوا يقومون بعملية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل عندما وقع تبادل إطلاق النار.

وصرح متحدث باسم جيش الاحتلال بأن مروحياته أطلقت الصواريخ بعد رصد ما وصفه بتحركات مريبة لزرع متفجرات قرب السياج.

كان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس منح الاثنين الماضي الضوء الأخضر لجيش الاحتلال لشن ما وصف بعمليات محدودة داخل قطاع غزة رغم اتفاق التهدئة المعلن منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

هنية دعا لكسر الحصار المالي(لفرنسية-أرشيف)
خطة أمنية
سياسيا تناقش الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية في اجتماعها اليوم الخطة الأمنية التي وضعتها وزارة الداخلية. وقال هنية في خطبة الجمعة بغزة إن أولويات حكومته تشمل "كسر الحصار وإعادة الأمن والاستقرار" ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني الإدارة الأميركية لرفع يدها عن البنوك حتى تتشجع الدول الأوروبية لتحويل أموال للسلطة الفلسطينية.

ومن جهة أخرى قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه مستعد لمفاوضات مع إسرائيل في السر والعلن، وأضاف في تصريح لمحطة تلفزيون فرانس 24 ليس المهم إذا كانت المفاوضات علنية أو أي نوع آخر من المفاوضات، المهم أن يبدأ التفاوض ونستطيع أن نصل خلال بضعة أشهر إلى اتفاق".

وأكد عباس استعداده لتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل إذا تم التوصل لاتفاق لإنشاء الدولة الفلسطينية وحل قضايا المرحلة النهائية. وأشار مجددا إلى التزام حكومة الوحدة الوطنية بقرارات الشرعية الدولية.

وفي اللقاء ذاته توقع عباس إفراجا قريبا عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط, وأشار إلى وجود نحو تسعة آلاف وخمسمائة أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يجب الإفراج عنهم أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة