مكتشف إيبولا ينتقد بطء منظمة الصحة   
الأربعاء 1435/11/3 هـ - الموافق 27/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

انتقد مكتشف فيروس إيبولا أمس الثلاثاء بطء استجابة منظمة الصحة العالمية للتصدي لتفشي هذا الوباء في غرب أفريقيا. وأعلنت المنظمة أن خبيرا لديها أصيب بإيبولا أدخل اليوم الأربعاء مستشفى في ألمانيا لمعالجته. وأوصت فرنسا اليوم الأربعاء مواطنيها بتجنب السفر إلى سيراليون وليبيريا.

وذكر مكتشف فيروس إيبولا العالم البلجيكي بيتر بيوت في صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أنه تم التحذير في مارس/آذار الماضي من أن وباء إيبولا يتطور بشكل كبير منذ شهر ديسمبر/كانون الأول 2013.

وانتقد بيوت -الذي اكتشف فيروس إيبولا عام 1976 في الكونغو (زائير)- تأخر إجراءات منظمة الصحة، قائلا إنها لم تتخذ أي إجراء قبل الشهر الماضي رغم مطالبات منظمة أطباء بلا حدود لها بذلك من قبل.

إيبولا أطلق حالة طوارئ صحية (الأوروبية)

دور متأخر للغاية
وأضاف بيوت أنه صحيح أن منظمة الصحة تتخذ حاليا دورا قياديا في التصدي لهذا الوباء، إلا أن ذلك جاء متأخرا للغاية. وحذر العالم من إمكانية حدوث عواقب أكثر سوءا جراء وباء إيبولا من الموجودة حاليا.

وأعلنت السلطات الألمانية ومنظمة الصحة العالمية أن خبيرا سنغاليا في المنظمة مصابا بفيروس إيبولا أدخل اليوم الأربعاء إلى مستشفى في هامبورغ بألمانيا لمعالجته. وهذا المستشفى متخصص بمعالجة الأمراض المعدية.

وهذا المصاب هو الأول بإيبولا الذي تتم معالجته في ألمانيا، وهو خبير في منظمة الصحة متخصص في علم الأوبئة، وقد أصيب بالفيروس الذي يسبب الحمى النزفية عندما كان في سيراليون.

حمى إيبولا مرض فيروسي (الأوروبية)
وفاة قبل النقل
وكانت منظمة الصحة تقدمت بطلب لمعالجة أحد موظفيها في هذا المركز، لكن الطبيب المصاب توفي قبل نقله إلى ألمانيا.

ونصحت الحكومة الفرنسية اليوم الأربعاء مواطنيها بتجنب السفر إلى سيراليون وليبيريا بسبب المخاطر المرتبطة بوباء إيبولا. كما طلبت من شركة الطيران "إير فرانس كي أل أم" إيقاف رحلاتها إلى فريتاون عاصمة سيراليون.

وقالت الحكومة إن هذا القرار يستهدف الأشخاص الذين لا يعدّ وجودهم في هذه الدول ضروريا، وجاء نتيجة التطورات الوبائية والنظام الصحي في هاتين الدولتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة