التهاب الدماغ الياباني   
الاثنين 19/5/1436 هـ - الموافق 9/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)

يعد التهاب الدماغ الياباني (Japanese encephalitis) أحد أنواع العدوى الفيروسية التي تصيب الدماغ، وهي تنتقل عن طريق لدغات البعوض، ويوجد الفيروس في الخنازير والطيور، وينتقل عبر البعوض الذي سبق أن لدغ حيوانا مصابا بالفيروس، إلى الإنسان.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس التهاب الدماغ الياباني هو السبب الرئيسي لالتهاب الدماغ في عدة بلدان آسيوية، حيث يتم تسجيل قرابة 68 ألف حالة سريريا في كل عام، كما يؤدي المرض إلى وفاة 20400 شخص سنويا.

وينتمي فيروس التهاب الدماغ الياباني إلى عائلة الفيروسات المصفرة (Flaviviridae)، وينتقل عبر لدغات البعوض من نوع (Culex)، وتم تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في اليابان عام 1871.

وعادة ما يصيب التهاب الدماغ الياباني الأطفال، أما غالبية البالغين في الدول التي ينتشر فيها المرض فلديهم مناعة منه بعد إصابتهم به غالبا أثناء فترة الطفولة.

الأعراض:

معظم حالات الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني تظهر عليها أعراض متوسطة، تشمل الحمى والصداع، أو أعراض تشبه الإصابة بالإنفلونزا.

في حالة واحدة من كل 250 حالة إصابة تحدث أعراض حادة، تشمل:

  • الحمى الشديدة.
  • الصداع.
  • تيبس العنق.
  • النوبات.
  • الغيبوبة.
  • الشلل.
  • الموت.

ويؤدي التهاب الدماغ الياباني إلى وفاة 30% ممن تظهر عليهم الأعراض، وبالنسبة للذين يبقون على قيدي الحياة فإن 20% إلى 30% منهم يعانون من مشاكل دائمة في الأعصاب والسلوك، مثل الشلل والنوبات المتكررة وعدم القدرة على الكلام.

ولا يوجد علاج لالتهاب الدماغ الياباني، لكن توجد تطعيمات آمنة وفعالة للحماية منه. أما الرعاية الطبية المقدمة للمصاب فتهدف للحفاظ على وظائف الجسم ودعمها.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم ضد المرض في كافة المناطق التي يكون فيها التهاب الدماغ الياباني يمثل مشكلة تهدد الصحة العامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة