خطف أربعة أميركيين بجنوب نيجيريا   
الخميس 22/4/1428 هـ - الموافق 10/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:45 (مكة المكرمة)، 22:45 (غرينتش)
الأجانب أصبحوا أهدافا للمجموعات المسلحة بدلتا النيجر (الفرنسية-أرشيف) 

اختطف أربعة أميركيين يعملون في القطاع النفطي من قبل رجال مسلحين ليل الثلاثاء الأربعاء جنوبي نيجيريا.
 
وقال دبلوماسي أميركي في تصريح صحفي إن "القنصل الأميركي العام في لاغوس يؤكد أن أربعة أميركيين خطفوا".
 
وذكرت مصادر إعلامية أن عملية الخطف التي تعرض لها هؤلاء الأميركيون الموظفون في شركة "غلوبال أنداستريز" التي تعمل لحساب مجموعة "شيفرون"، تمت على متن سفينة نقل قبالة سواحل ولاية دلتا.
 
وهاجمت السفينة -حسب نفس المصادر- مجموعة تضم 80 رجلا مسلحا على الأقل قدموا على متن ستة زوارق مزودة بمحركات.
 
وأكد متحدث باسم مجموعة شيفرون عملية الخطف، موضحا أن صادرات النفط لم تتأثر على نحو مباشر.
 
وتشحن الشركة نحو 160 ألف برميل يوميا من مرفأ أسكرافوس القريب من موقع الحادث.
 
من جهته أوضح مسؤول في المركز الرئيسي للشركة في كارليس بولاية لويزيانا الأميركية أن جنودا نيجيريين أطلقوا النار على المهاجمين لكنهم لم يتمكنوا من منع وقوع عملية الخطف.
 
وأضاف أن هذه العملية أدت إلى جرح أربعة نيجيريين أحدهم من أفراد طاقم السفينة لكن حياتهم ليست في خطر، مشيرا إلى أن "الشركة وخبراء في الأمن متخصصين في عمليات خطف الرهائن يعملون مع وزارة الخارجية الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي ومع السلطات الحكومية في نيجيريا لضمان عودة موظفي الشركة سالمين".
 
هدوء وتفهم
من جهته قال مسؤول نيجيري رفيع المستوى في تصريح صحفي من أسابا -عاصمة ولاية دلتا التي وقعت فيها عملية الخطف- إن السلطات "تحاول إقامة اتصال مع الخاطفين من خلال السكان المحليين ووجهاء المنطقة".
 
وأضاف "ندعو شركاءنا الأجانب إلى الهدوء والتفهم، سنبذل كل ما بوسعنا لإيجاد حل".
 
ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن عملية الخطف هذه التي أشارت مصادر متطابقة إلى أنه تم الإعداد لها بدقة.
 
وتأتي عملية الخطف هذه غداة إعلان حركة تحرير دلتا النيجر تدمير ثلاثة خطوط أنابيب لنقل النفط في ولاية بايلسا المجاورة.
 
وتنشط هذه المجموعة ضد شركات النفط العالمية العاملة في منطقة الدلتا بغية تحقيق هدفها في شل الصادرات النفطية.
 
وفي الاول من أبريل/ نيسان خطف أميركي آخر إلى جانب أربعة إيطاليين وكرواتي من منشأة نفطية إيطالية تابعة لمجموعة "أجيب/ إيني" على يد حركة تحرير دلتا النيجر.
 
وتطالب الحركة بتوزيع عائدات النفط على المجتمعات المحلية في دلتا النيجر.
 
وتشهد منطقة الدلتا بنيجيريا التي تشكل منطقة حيوية كبيرة لاقتصاد نيجيريا هجمات وعمليات خطف تنفذها مجموعات مسلحة تستهدف شركات النفط وموظفيها الأجانب منذ بداية 2006 تطالب بتوزيع أفضل للثروات.
 
وأدت هذه الاضطرابات إلى تراجع ربع إنتاج نيجيريا اليومي من النفط وبلغت الخسائر التي تكبدها سادس مصدر للنفط نحو 4.4 مليارات دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة