نجاة ناشطين فلسطينيين من غارة جوية إسرائيلية بغزة   
الأربعاء 1425/11/18 هـ - الموافق 29/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)

السيارة التي تعرضت لغارة جوية إسرائيلية بخان يونس في غزة(الفرنسية)

نجا ناشطان فلسطينيان من غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارتهما اليوم الثلاثاء في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا أصاب بشكل مباشر سيارة مدنية في مخيم خان يونس دون أن يصاب أحد.

وأوضحت تلك المصادر أن شخصين لم يتم الكشف عن هويتهما كانا في داخل السيارة التي أتت عليها النيران تمكنا من الفرار بعد الغارة.

من جهتها قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن القصف استهدف سيارة كانت تنقل ناشطين مسؤولين عن إطلاق قذائف هاون على أهداف إسرائيلية.

ملف الانتخابات
محمود عباس في جولة انتخابية(الفرنسية)
وعلى صعيد الانتخابات الفلسطينية المقررة في التاسع من يناير/ كانون ثاني المقبل, أعرب أحد المرشحين للرئاسة الفلسطينية اليوم عن نيته الطعن سلفا في نتائج تلك الانتخابات، وذلك بسبب عدم منح المرشحين "فرصا متكافئة" للتنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال المرشح الإسلامي المستقل الشيخ سيد بركة وهو من غزة, إنه سيطعن في الانتخابات إذا استمر منعه من التوجه إلى الضفة الغربية والحيلولة دون وصوله إلى المواطنين هناك. واعتبر أن منع سلطات الاحتلال له من التواصل والاحتكاك مع المواطنين مباشرة في الضفة الغربية يصب حتما في صالح أحد المرشحين.

وكان عبد الكريم شبير المرشح المستقل لانتخابات الرئاسة أعلن أمس أنه كلف محاميا داخل إسرائيل حتى يستصدر له تصريحا من الجانب الإسرائيلي يمكنه الدخول إلى الضفة الغربية لطرح برنامجه الانتخابي. ويتنافس في الانتخابات إضافة إلى رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس سبعة مرشحين آخرين اثنان منهم من قطاع غزة.

في سياق الإعداد للعملية الانتخابية أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية رسميا أنها طلبت من الأردن المشاركة في الإشراف على عملية الاقتراع.

في تطور آخر تعهدت حركة فتح في بيان لها اليوم أن تعمل بجدية للنهوض بالوضع الاقتصادي الفلسطيني ومعالجة حالة الانفلات ألامني في الأراضي الفلسطينية.

وقالت الحركة إن "حجم العبء الوطني والمالي والاقتصادي يتطلب العمل بشكل حثيث ومتواصل وتوظيف كل الإمكانيات الوطنية وسبل الدعم العربي والدولي لاجتياز هذه المحنة".

نقد التسوية
محمود الزهار (الفرنسية)
وبخصوص الوضع السياسي أكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار اليوم أن مشاريع التسوية المطروحة حاليا "لن تلبي الحد الأدنى" من الحقوق الفلسطينية، مشددا على أن حماس لن تتخلى عن خيار المقاومة واتهم, دون أن يسميه, رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس بأنه يسعى إلى "تسويق الذات عند الغرب".

وفي مقابلة نشرتها صحيفة الأهرام المصرية, قال الزهار إن موقف حماس من دعوة محمود عباس إلى إنهاء عسكرة الانتفاضة "لم يتغير ويتم التعبير عنه على أرض الواقع" في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية لحركة حماس في الأراضي الفلسطينية.

وفي القاهرة قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إنه "لا يرى بادرة أمل" حاليا في تحرك نحو إقامة دولة فلسطينية طبقا لخريطة الطريق، وحذر من أن الانتظار حتى نهاية ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش الثانية قد يؤدي إلى عرض "دولة مؤقتة بلا مقومات" على الشعب الفلسطيني.

وأضاف موسى في مقابلة مع نفس الصحيفة أنه إذا كانت هناك رغبة في "الضحك على ذقون الناس أو النصب عليهم يمكن الحديث عن دولة مؤقتة وطوابع بريد وجوازات سفر وموسيقى وصوت في الأمم المتحدة وبعض الناس سينطلي عليهم ذلك ولكن هذه ستكون قنبلة موقوته لأنها تكريس للوضع الحالي ولكن باسم دولة".

وأكد موسى أنه إذا كانت هناك رغبة حقيقية في إقامة دولة مؤقتة تطبيقا لخريطة الطريق فلا بد أن تعطي إسرائيل للفلسطينيين 90% من الأرض المحتلة بما فيها القدس الشرقية أو أجزاء منها ويتم وقف المستوطنات تماما ولا بد من أن يتم استصدار قرار بضمانات من مجلس الأمن تحت الفصل السابع ويعني هذا تعهدا قاطعا حاسما من المجتمع الدولي بأن تنفذ إسرائيل التزاماتها.

وكان وزير الأمن الداخلي الفلسطيني السابق محمد دحلان أصدر بيانا اليوم بعد لقائه أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي في سجنه الإسرائيلي بأنه بحث معه احتمالات هدنة إذا أوقفت إسرائيل اعتداءاتها.

وقال دحلان في بيان أصدره بعد لقاء بالبرغوثي استمر ثلاث ساعات, إنه تم خلال اللقاء مناقشة خيارات المستقبل الفلسطيني "ومنها النافذة الضيقة المفتوحة لأفق سياسي, إضافة إلى احتمالات وقف إطلاق نار فلسطيني إذا أوقفت إسرائيل اعتداءاتها بكل أشكالها تجاه الشعب الفلسطيني وعادت عملية السلام لأصولها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة