الفلبين تربط بين جرائم السرقة ومحاولة الانقلاب   
السبت 1424/7/11 هـ - الموافق 6/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فلبينيون يفرضون سيطرتهم على المواقع الحكومية خلال محاولة الانقلاب (رويترز)
قالت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو إنها أمرت بإجراء تحقيق موسع لمعرفة إذا ما كانت هناك أي علاقة بين جرائم السرقة والسطو التي تجتاح الفلبين حاليا وبين محاولة الانقلاب الفاشلة التي استهدفت حكومتها في يوليو/تموز الماضي.

ولم تحدد أرويو خلال حديثها الأسبوعي للإذاعة الفلبينية أسماء أي من المشتبه في تورطهم في الأعمال الإجرامية أو محاولة الانقلاب.

وقد شهدت الفلبين موجة واسعة من الجرائم مثل السطو على البنوك وسرقة السيارات وذلك في أعقاب حركة التمرد التي قام بها نحو 300 ضابط وجندي من الجيش الفلبيني في السابع والعشرين من شهر يوليو/تموز الماضي، وقالت مانيلا إن التمرد كان محاولة لقتل أرويو والسيطرة على المواقع السياسية الرئيسية في البلاد.

وكانت المفاجأة الأكبر في جرائم السطو هي تعرض البنك الرئيسي في مانيلا للسرقة في وضح النهار، وقد حذرت بعض الجماعات المدنية من أن يكون الدافع وراء عمليات السرقة هو جمع الأموال لتمويل الحملات الانتخابية لبعض المرشحين الذين ينوون ترشيح أنفسهم في الانتخابات القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة