مقتل 26 بمواجهات وأعمال عنف في أفغانستان   
الأحد 1429/4/7 هـ - الموافق 13/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)
 أعمال العنف لم تتوقف في أفغانستان وتزداد شدتها مع انقضاء فصل الشتاء القارس (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل 26 شخصا منهم أربعة وعشرون من مقاتلي حركة طالبان في مواجهات، ومهندسان هنديان قتلا اليوم في هجوم غرب أفغانستان هو الثاني على عمال إنشاء الطرق خلال أسبوع.

وقع الهجوم وهو الأحدث في سلسلة من أعمال العنف المتقطعة في الأسابيع الأخيرة بعد هدوء معتاد في الشتاء بولاية نيمروز النائية جنوب غرب البلاد.
 
وقال حاكم الولاية غلام داستاغير آزاد إن طاقم العمل في الطريق كان يعمل على امتداد طريق سريع، عندما خرج المفجر من سيارة ثم فجر نفسه فقتل مهندسان هنديان، وأصيب هندي وأفغانيان.
 
وقال غلاب شاه نائب حاكم ولاية زابل الأفغانية إن 24 من مسلحي طالبان قتلوا البارحة في معارك مع الجيش الأفغاني والقوات الأجنبية.
 
وحسب المسؤول الأفغاني وقعت معارك في منطقتين جبليتين منفصلتين ولم يقتل أحد من القوات الأفغانية والأجنبية، ولم تشر القوات الغربية بزعامة الولايات المتحدة إلى وقوع ضحايا في صفوفها.
 
كرزاي يتحدث للصحفيين وبجواره كوشنر(الفرنسية) 
تحرك كندي فرنسي

وفي الإطار السياسي بحث وزيرا خارجية كندا وفرنسا مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أخر مستجدات الوضع الميداني، يأتي ذلك بعد أيام من وعد فرنسا بإرسال 700 جندي إضافي للمساعدة في التصدي لحركة طالبان.
 
ووصل وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنر من طاجيكستان حيث قال أمس الجمعة إن القوات الفرنسية التي تعمل في أفغانستان سيصل عدد أفرادها إلى ثلاثة آلاف.
 
من جهته جدد وزير الخارجية الكندي ماكسيم برنييه تعهد بلاده بمساعدة الاستقرار في أفغانستان. وتعهدت كندا بإبقاء قواتها في أفغانستان بعد الوعد الفرنسي بإرسال تعزيزات، وتطالب أحزاب المعارضة الكندية والرأي العام بسحب الجنود من أفغانستان.
 
ويقود حلف شمال الأطلسي قوة مؤلفة من 47 ألف جندي في أفغانستان
بينهم 19 ألفا من الولايات المتحدة و7750 من بريطانيا وتقود الولايات المتحدة قوة تحالف مستقلة.
 
وتستضيف فرنسا مؤتمرا في 12 يونيو/حزيران يهدف إلى جمع تمويل
لأفغانستان ومراجعة هذه الإستراتيجية، وأكد مرافقون لكوشنر أنه تطرق إلى الإعداد للمؤتمر مع الرئيس الأفغاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة