مقتل العشرات من قوات النظام بحلب والقلمون   
الثلاثاء 1435/4/26 هـ - الموافق 25/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:19 (مكة المكرمة)، 20:19 (غرينتش)
قالت كتائب من المعارضة السورية إنها قتلت العشرات من القوات النظامية في معارك شرق مدينة حلب شمال البلاد وفي المعارك التي تتواصل منذ نحو أسبوعين في القلمون بريف دمشق، في حين تواصل القوات الحكومية قصف مناطق عدة من البلاد وسط اشتباكات بين المعارضة المسلحة والنظام.
 
وبحسب كتائب المعارضة فإنها كبّدت قوات النظام خسائر فادحة في حلب حيث قتلت 33 من عناصر هذه القوات في اشتباكات معها في قرية عزيزة شرقي المدينة.
 
وفي وقت سابق ذكرت شبكة "سوريا مباشر" أن 15 عنصراً نظاميا قتلوا أثناء محاولتهم التسلل إلى جبهة مطار حلب الدولي، في حين أفاد ناشطون بأن أكثر من 20 سجينا في سجن حلب المركزي قضوا نتيجة الجوع.
 
وتقول منظمات حقوقية إن سلاح الجو السوري ألقى نحو 700 برميل متفجر على معظم أحياء مدينة حلب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أودت بحياة نحو ألف شخص معظمُهم من المدنيين.
 
من جهة أخرى ذكر ناشطون أن الجيش السوري الحر تمكن من قتل أكثر من 15 عنصرا من قوات النظام السوري وعناصر المليشيات الداعمة له -وعلى رأسها حزب الله اللبناني- في المعارك الدائرة في القلمون بريف دمشق.
 
وأفاد اتحاد التنسيقيات بأنه في تلك المعارك في القلمون وتحديدا على أطراف مدينة يبرود والمناطق المحيطة بها، تمكن الجيش السوري الحر من تدمير دبابة تابعة للنظام وقتلَ عناصرها بعد أن استهدفها بصاروخ.
 
كما تمكن الجيش الحر والكتائب الإسلامية -وفقا لناشطين- من استعادة السيطرة على نقاط عدة في منطقة يبرود، وشهدت مدن وبلدات داريا وزملكا وعربين والغوطة الشرقية بريف دمشق قصفا عنيفا من قوات النظام.

ودخلت الحملة العسكرية على مدينة يبرود يومها الرابع عشر على التوالي، وسط اشتباكات بين عناصر من حزب الله ومليشيات إيرانية وعراقية والجيش النظامي من جهة -حسب ناشطين- والمعارضة المسلحة من جهة أخرى. ويتابع الناشطون أن القصف لا يهدأ على مدار اليوم، وأن أكثر من 85% من أهالي المدينة وجوارها نزحوا إلى الحدود اللبنانية السورية.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة سوريا

قصف واشتباكات
وفي تطورات ميدانية أخرى، قال مراسل الجزيرة في مدينة حمص إن كتائب المعارضة استهدفت بصواريخ غراد حي الزهراء الموالي للنظام السوري في المدينة.

وأضاف المراسل أن قصف الأحياء الموالية للنظام جاء ردا على قصف القوات الحكومية مدينة تلبيسة في ريف حمص الغربي مما أدّى لمقتل ثلاثة أطفال.

وأفادت "شبكة شام" بأن قوات النظام قصفت بشكل عنيف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مدن وبلدات الغنطو وقلعة الحصن والزارة في حمص، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط مدينة قلعة الحصن وقرية الزارة وازدياد محاولات قوات النظام لاقتحام القرية.

وفي حمص أيضا، أجبرت قوات النظام اليوم أهالي حي كرم الشامي بالمدينة على طلاء واجهات المحلات بالعلم السوري ولصق صور الرئيس بشار الأسد على واجهات المحلات، كما هددت أهالي الحي باعتقال رافضي الخطوة، حسب أحد الناشطين بالمدينة الذي أضاف أن قوات النظام تجهز مسيرة مؤيدة في الحي خلال الأيام المقبلة.

وفي شرق البلاد قال ناشطون إن اشتباكات متواصلةٌ لليوم الثالث بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط مطار دير الزور، وأضافوا أن مسلحي المعارضة استهدفوا الثلاثاء مواقع للنظام في محيط المطار, كما جرت اشتباكات في قرية الجفرة القريبة منه.

ولم يتغير المشهد في مدينة مورك ومناطق عدة بريف حماة الشمالي عن باقي المناطق السورية، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في منطقة غرز شرقي مدينة درعا وفي محاور عدة بريف درعا الغربي، وسط قصف عنيف من النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد.

كما قصفت قوات النظام معظم المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في ريف القنيطرة تزامنا مع اشتباكات مستمرة على محاور عدة بالريف الأوسط والجنوبي.

وفي مدينة مركدة ومحيطها بريف الحسكة، دارت اشتباكات بين كتائب من جبهة النصرة والجبهة الإسلامية من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام من جهة أخرى.

كما شهدت المنطقة اشتباكات على عدة محاور قرب بلدة تل براك بين مقاتلين من أبناء عشائر المنطقة وريف الحسكة من جهة، ومقاتلي حزب العمال الكردستاني من جهة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة