28 قتيلا في تفجير مركز لتجنيد الشرطة شمال بغداد   
الثلاثاء 1429/8/25 هـ - الموافق 26/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)

جنود عراقيون ينقلون أحد ضحايا انفجار سابق بمدينة بعقوبة بمحافظة ديالى (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر أمنية عراقية إن 28 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 45 آخرون في تفجير استهدف مركزا للتطوع في الشرطة في بلدة جلولاء الواقعة في شمال محافظة ديالى (150 كلم شمال شرق بغداد).

وأفادت وزارة الدفاع العراقية بأن شخصا كان يحمل حزاما ناسفا اخترق حشدا من الراغبين في الالتحاق بسلك الشرطة وفجر نفسه ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وفي تفاصيل العملية أوضحت مصادر عراقية أن منفذ الهجوم كان وصل إلى مركز التجنيد على متن سيارة فأوقفته الشرطة لكنه ترك السيارة وتوجه مسرعا إلى طابور المتطوعين وفجر حزامه الناسف.

وفي تطور آخر نقلت أسوشيتد برس عن مصادر في الشرطة أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب ستة بجروح جراء انفجار قنبلة في موقف للسيارات في شارع رئيسي بمدينة تكريت شمال بغداد. وتشير مصادر أمنية إلى أنه توجد من بين الجرحى عناصر من الشرطة.

الجيش الأميركي يفقد أحد جنوده في هجوم مسلح على دورية شمال بغداد (الفرنسية-أرشيف)
جندي أميركي
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها جراء تعرض دوريته لهجوم مسلح في شمال بغداد.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن ذلك الجندي لقي مصرعه أمس الاثنين في المستشفى متأثرا بجروح أصيب بها إثر هجوم بأسلحة خفيفة استهدف دوريته الراجلة شمال بغداد.

وبذلك يرتفع إلى 4147 عدد العسكريين والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا في العراق منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.

عروبة كركوك
على صعيد آخر هددت عشائر الفرات الأوسط في تظاهرة في مدينة النجف (جنوب بغداد) باللجوء إلى القوة دفاعا عن عروبة كركوك بعد المطالب الكردية بإلحاق المحافظة الغنية بالنفط بإقليم كردستان العراق.

وسارت التظاهرة التي شارك فيها مئات من أهالي النجف ومحافظات الفرات الأوسط (بابل والنجف وكربلاء والمثنى)، ونظمها زعماء العشائر وسط مدينة النجف.

وفي تلك المسيرة ردد المتظاهرون الذين يتقدمهم زعماء العشائر، هتافات "نموت وما نتنازل عن ترابك يا كركوك" و"لبيك لبيك يا كركوك".

ورفع المتظاهرون أعلاما عراقية ولافتات كتب عليها "كركوك عراقية وستبقى خطا أحمر" و"من يفرط بكركوك لا يمثل العراقيين".

"
عشائر الفرات الأوسط توجه وثيقة استنكار  إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن مستقبل مدينة كركوك الغنية بالنفظ
"
ووزع المتظاهرون وثيقة استنكار موجهة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سلموا نسخة منها إلى مستشار محافظ النجف لشؤون العشائر جاسب الحلو.

وأشارت الوثيقة إلى أن "عشائر الفرات الأوسط تستنكر المفاوضات والمساومات في مجلس النواب العراقي والنزاعات التي يظهر بينها صوت السيد مسعود البارزاني مطالبا بضم كركوك إلى إقليم كردستان" العراق.

ويطالب العرب والتركمان بتوزيع المناصب الإدارية في المحافظة بين مكوناتها الأربعة بواقع 32% لكل من العرب والتركمان والأكراد و4% للمسيحيين، الأمر الذي يعارضه الأكراد.

ومن المتوقع أن تجرى انتخابات مجالس المحافظات في أكتوبر/تشرين الأول القادم لكن الخلاف حول محافظة كركوك الغنية بالنفط بين الكتل السياسية عرقل التصويت على القانون في المرحلة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة