المعلم يؤكد دعوة لبنان إلى القمة دون تحديد ممثله   
الخميس 1429/2/29 هـ - الموافق 6/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
وليد المعلم قال إن للبنانيين اختيار من يمثلهم (رويترز)

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده ستدعو لبنان لحضور القمة العربية المقررة بدمشق أواخر الشهر الجاري، وإن للبنانيين اختيار من يمثلهم في حال عدم انتخاب رئيس للجمهورية.

وأكد في تصريحات للصحفيين أمس في ختام اجتماع لوزراء الخارجية العرب خصص لمناقشة أوضاع غزة أن القمة ستعقد في موعدها يومي 29 و30 مارس/آذار الحالي، وأن "مستوى التمثيل سيفوق قمما عربية أخرى". لكنه لم يوضح لمن ستوجه الدعوة في لبنان.

وفيما يتعلق بتركيز القمة على الأوضاع في غزة، قال الوزير السوري إن  الوضع هناك خطير بما يستدعي ألا "يتجاهله من يطرح الربط بين القمة وبين الوضع في لبنان".

وفي رده على سؤال بشأن الأفكار المطروحة عربيا والداعية لانتخاب رئيس للبنان قبل القمة وتأجيل الخلاف حول التشكيلة الحكومية إلى ما بعدها، ذكر المعلم أن "هذا شأن اللبنانيين أنفسهم" معربا عن أمله بتوصل الأطراف السياسية إلى "توافق حول الخطة المتكاملة التي وضعتها الجامعة العربية" لحل الأزمة اللبنانية.

وتدعو المبادرة إلى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية دون أن يكون للأقلية فيها حق التعطيل، ووضع قانون جديد للانتخابات التشريعية.

الانتخابات اللبنانية
(تغطية خاصة)
موقف خليجي

في هذه الأثناء، صرح مصدر سعودي رسمي فضل عدم الكشف عن هويته أن بلاده ستحضر القمة المقررة بدمشق "من حيث المبدأ" دون أن يحدد مستوى التمثيل، لكن مصدرا خليجيا مسؤولا أكد أن المملكة ودولا خليجية أخرى تشترط توجيه دعوة للبنان.

وقال المصدر إن "دول مجلس التعاون الخليجي ستشارك من حيث المبدأ في القمة المقبلة وبالتالي يجب أن يشارك لبنان في القمة، فإذا انتخب رئيس للجمهورية توجه الدعوة له وإذا لم يتم الانتخاب في جلسة مارس/آذار فيجب أن توجه الدعوة للحكومة اللبنانية الشرعية التي يرأسها فؤاد السنيورة".

تصريحات عون
وكان زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون استبعد تمثيل لبنان، مشيرا إلى أن بلاده ستمثل عندما ينتخب رئيس للجمهورية من قبل اللبنانيين بكل طوائفهم وتوجهاتهم.

وفضّل عون غياب لبنان عن القمة العربية ما دام حضوره سيكون عبر "حكومة فاقدة للشرعية".

ورحب زعيم التيار الوطني الحر بأي مبادرة لحل الأزمة بين الأطراف السياسية شريطة عدم تدخل أي قوى خارجية في الشؤون الداخلية, معتبرا أن "فرض الآراء مرفوض تماما".

موقف الحكومة
وكان وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون أكد أنه سيتم توجيه دعوة إلى بلاده لحضور القمة العربية المقبلة حتى وإن جاءت متأخرة، وأن الحكومة ستتخذ القرار حول من سيحضر القمة وعلى أي مستوى.

من جهته، قال الأمين العام للجامعة العربية عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب إن القمة "ستعقد في مكانها وموعدها المقررين من قبل ولا تبديل ولا تغيير في هذا المجال".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة