المجلس الأعلى للصحة: لا إصابات جديدة بكورونا بقطر   
الثلاثاء 1436/1/19 هـ - الموافق 11/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:07 (مكة المكرمة)، 14:07 (غرينتش)

قال المجلس الأعلى للصحة في قطر إنه لم تسجل أي إصابة جديدة مؤكدة مخبريا بفيروس كورونا، بخلاف الحالتين اللتين أعلن عنهما في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث تعافى أحدهما وغادر المستشفى بينما لا يزال الآخر يتلقى العناية الطبية وهو في حالة حرجة. وفي السعودية أعلنت وزارة الصحة أمس الاثنين عن حالتي وفاة جديدتين بكورونا.

وأوضح المجلس في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية أمس الاثنين، أن إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية كثفتا من استعداداتها لموسم الشتاء الذي عادة ما تتزايد فيه معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية.

وأضاف البيان أنه لم يتم تسجيل أي إصابة مؤكدة بمرض الإيبولا، لا سيما أنه لا توجد رحلات جوية مباشرة تربط قطر بأي من دول غرب أفريقيا التي ينتشر فيها الوباء.

وفيات كورونا في السعودية بلغت 339 (أسوشيتد برس)

وأشار إلى أن محاور الاستعداد المبكر والاستجابة للأمراض المتوقعة في موسم الشتاء تشمل الترصد الوبائي والكشف المخبري، بجانب تشديد إجراءات العزل الطبي والحرص على تطبيق كافة معايير مكافحة العدوى بالمؤسسات العلاجية في القطاعين العام والخاص، ونشر التوعية الصحية، مع تأكيد توافر تطعيمات الإنفلونزا الموسمية في جميع المراكز الصحية.

السعودية
وفي السعودية أعلنت وزارة الصحة في بيان أمس أنه تم تسجيل حالتي وفاة وإصابة جديدة بفيروس كورونا في الطائف (غرب) والرياض.

وبذلك يرتفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 339 والإصابات إلى 799، وذلك منذ ظهور المرض في المملكة عام 2012. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 441، وهناك 19 حالة تحت العلاج.

وكان فريق بحثي من جامعة كولورادو الأميركية قال في دراسة نشرت في دورية "الأمراض المعدية الناشئة" يوم السبت الماضي إنهم أجروا بحوثا على ثلاثة من الإبل المصابة بالفيروس، ووجدوا أنه يخرج منها مستويات عالية من فيروس كورونا، وتحديدا من الخياشيم.

فيروس كورونا يتطور في الجهاز التنفسي العلوي للإبل (غيتي/ الفرنسية)

الإبل
وبالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن الفيروس يتطور في الجهاز التنفسي العلوي للإبل، وأنها تنقل الفيروس إلى البشر لمدة تصل إلى أسبوع من إصابتها بالفيروس.

وأجرى الفريق البحثي اختباراته على الجمال المصابة في مختبر التقنية الحيوية، وهو واحد من المؤسسات البحثية في الولايات المتحدة المجهزة لإجراء اختبارات على الإبل بأمان، بالتعاون مع المعاهد الوطنية الأميركية للصحة.

وحاليا يختبر الباحثون الذين أجروا الدراسة لقاحا تجريبيا للإبل للحد من انتقال الفيروس بينها، ومن ثم وقف انتشاره بين البشر. وأشاروا إلى أن اللقاح الذى طورته المعاهد الوطنية الأميركية للصحة يحتوي على بروتين غير ضار ينتج أجساما مضادة لمحاربة الفيروس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة