البحرية الأميركية تستعد لانتشال سفينة الصيد اليابانية   
الجمعة 1422/5/14 هـ - الموافق 3/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمليات إنقاذ ركاب سفينة الصيد اليابانية بعد غرقها(أرشيف)
أعربت البحرية الأميركية عن ثقتها في نجاح العملية المقبلة لانتشال السفينة اليابانية الغارقة قرب سواحل هاواي. تبدأ العملية الأسبوع المقبل بهدف تعويم سفينة الصيد التي غرقت منذ خمسة أشهر بعد اصطدامها بغواصة نووية أميركية مما أسفر عن مقتل تسعة يابانيين.

وأعلن قائد عملية البحث الأدميرال وليام كليم أن هناك فرصة كبيرة أيضا في العثور على جثث بعض قتلى الحادث داخل حطام السفينة الغارقة في حال إتمام عملية التعويم بنجاح. وقال كليم إن نسب نجاح المحاولة تصل إلى 80% موضحا أن إحدى الفرق المتخصصة في انتشال المروحيات والطائرات الغارقة ستبدأ عملية البحث خلال أيام لتحديد موقع السفينة الغارقة والاستعداد لعملية التعويم.

وقد استأجرت البحرية الأميركية سفينة مدنية لشركة متخصصة في هذا المجال. ووضعت خطة لعملية التعويم تتضمن ربط سفينة الصيد الغارقة (إيمي مارو) بشبكة قوية ضخمة من الحبال ورفعها بواسطة السفينة المدنية من تحت عمق مياه يصل إلى حوالى 600 متر. ويتم بعد ذلك سحب السفينة إلى المياه الضحلة وتفريغها من المياه لتبدأ مهمة الغواصين في البحث عن جثث تسعة قتلى لم يعثر عليها بعد.

ويشارك في عملية البحث 45 غواصا محترفا وتتكلف حوالي 40 مليون دولار. ويبلغ وزن (إيمي مارو) حوالي 499 طنا وطولها 58 مترا. وكانت البحرية الأميركية قد تعهدت لعائلات الضحايا بمحاولة العثور على جثث ذويهم. وتوقع قائد العملية الانتهاء منها أواخر الشهر الجاري على أن تبدأ محاولة انتشال الجثث أوائل سبتمبر/ أيلول المقبل.

وكانت (إيمي مارو) وهي سفينة لتدريب طلبة مدارس تعليم الصيد في اليابان قد غرقت على بعد 14 كلم من سواحل أواهو بجزر هاواي. وقد غرقت السفينة إثر اصطدامها بالغواصة النووية الأميركية (غرينفيل) مما أسفر عن مقتل تسعة بينهم أربعة من طلبة مدرسة الصيد لم يعثر على جثثهم. ونجا من الحادث حوالي 26 شخصا كانوا على متن السفينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة