تايلند ترفع حالة الطوارئ لإنقاذ السياحة   
الثلاثاء 17/5/1435 هـ - الموافق 18/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:05 (مكة المكرمة)، 14:05 (غرينتش)
رجال الأعمال مستبشرون بعودة الحجوزات السياحية بعد رفع حالة الطوارئ (الأوروبية)

رفعت السلطات التايلندية اليوم حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك على أمل حماية قطاع السياحة، وأكد سوراناند فيجاجيفا الأمين العام لمكتب رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات أنها وقعت القرار بعد حوالي شهرين ونصف الشهر من فرضها.

وقال رئيس مجلس الأمن الوطني بارادورن باتاناتابوتر إن الموافقة تمت على رفع الطوارئ واستخدام قانون الأمن الداخلي ابتداء من يوم غد وحتى الثلاثين من شهر أبريل/نيسان المقبل "لأن عدد المحتجين تضاءل"، ولأن رجال الأعمال بدؤوا يطالبون بذلك.

وأضاف "ثمة سببان: أولهما تراجع حدة التظاهرات وتجمع المتظاهرين في موقع واحد، وثانيهما تحسين المناخ الاقتصادي وخصوصا في قطاع السياحة".

وقد ألغيت أنشطة رياضية كثيرة، وكذلك حفلات ومؤتمرات بسبب حالة الطوارئ، وتحملت فنادق العاصمة الخسائر بعدما حذرت عشرات البلدان مواطنيها من مخاطر السفر إلى بانكوك.

 تايلند تأمل أن يرتفع عدد السياح الأجانب بنسبة 3% خلال العام الجاري، أي إلى نحو 27.5 مليونا

خطوة جيدة
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس هيئة وكالات السفر التايلندية سيسديفاشر شيواراتانابورن قوله إن "رفع حالة الطوارئ خطوة جيدة لقطاع السياحة"، غير أنه أقرّ بأن عودة الحجوزات إلى طبيعتها ستستغرق نحو ثلاثة أشهر، حيث تأمل تايلند أن ترفع عدد السياح الأجانب بنسبة 3% خلال العام الجاري، أي إلى نحو 27.5 مليونا.

وأُعلنت حالة الطوارئ بعد اندلاع حوادث عنيفة أسفرت عن تسعة قتلى.

وتنتقد المعارضة بشدة رئيسة الوزراء، وتقول إنها دمية في يد شقيقها رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوات الذي أطيح به عام 2006 عن طريق انقلاب.

وتعتبر موجة الاحتجاجات أحدث فصل في صراع تشهده تايلند منذ ثماني سنوات، حيث بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بمحاولات لاحتلال مبان حكومية، وامتدت في يناير/كانون الثاني الماضي لتشمل إغلاق الطرق الرئيسية في العاصمة، ضمن حملة عرفت باسم "شل" بانكوك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة