أوروبا تحذر من القاعدة وألمانيا تلاحق 50 مشتبها فيه   
الثلاثاء 1428/10/26 هـ - الموافق 6/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:08 (مكة المكرمة)، 3:08 (غرينتش)

جيل دو كيرشوف أكد أن أوروبا قلقة من "الإرهاب" بشمال أفريقيا (الفرنسية)

حذر الاتحاد الأوروبي من أن تنظيم القاعدة ما زال يشكل تهديدا رئيسيا له، دون أن يستبعد وقوع هجوم جديد ينفذه من وصفهم بمتشددين إسلاميين.

وقال مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد جيل دو كيرشوف لأعضاء في البرلمان الأوروبي إن من وصفهم بمتشددين محليين يستوحون مبادئ تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، مشيرا إلى أن العديد من دول الاتحاد يساورها القلق بصفة خاصة بشأن حوادث ما سماه الإرهاب في شمال أفريقيا.

وأوضح دو كيرشوف أن اعتماد هذه الحوادث نهج القاعدة الخاص بما سماه الإرهاب الدولي وقرب منطقة المغرب جغرافيا من أوروبا يقرب "الإرهاب" من حدود أوروبا، مضيفا أن الصراعات في العراق وأفغانستان كان لها تأثير كبير على تشدد من وصفهم بالمتطرفين الإسلاميين في أوروبا.

وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر قد غيرت اسمها في يناير/كانون الثاني إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. ونفذ مسلحون يعتقد أنهم من الإسلاميين سلسلة من الهجمات منذ ذلك الحين استهدفت قوات الأمن الجزائرية ومصالح غربية.

وأحبطت خطط لشن هجمات يشتبه في أن لها صلة بتنظيم القاعدة في سبتمبر/أيلول في كل من ألمانيا والدانمارك.

ألمانيا اعتقلت ثلاثة مشتبه فيهم كانوا يخططون لتفجيرات في البلاد (الفرنسية-أرشيف)
50 مشتبها فيه

وفي هذا السياق أعلنت السلطات الألمانية أنها تعلم وجود حوالي 50 ممن وصفتهم بأنهم متشددون إسلاميون يشتبه في أنهم على صلة بثلاثة مسلمين اعتقلوا في سبتمبر/أيلول الماضي للاشتباه في اعتزامهم شن تفجيرات في أنحاء ألمانيا.

وأحبطت هذه التفجيرات عندما ألقت الشرطة القبض على تركي واثنين من الألمان الذين اعتنقوا الإسلام، في أكبر عملية قامت بها الشرطة الألمانية منذ 30 عاما.

وأشارت الشرطة الألمانية إلى أن الثلاثة تدربوا في معسكر لمن أسمتهم بـ"الإرهابيين" في باكستان.

وقال قائد الشرطة الألمانية يورغ تسيركه لصحيفة كولنر شتات أنزيغر إن آخرين تدربوا أيضا في معسكرات من هذه النوعية وعادوا إلى ألمانيا، مرجحا أن يكون أعضاء من هذه الشبكة ما زالوا في معسكرات التدريب الباكستانية.

وقال تسيركه إن الشرطة الاتحادية لا تزال تحاول فهم خلفية الشبكة مضيفا أنه يمكن افتراض وجود ما بين 40 و50 مشتبها فيه إضافة إلى الزعماء، وهناك أشخاص كانوا على اتصال وثيق مع المعتقلين الثلاثة ضمن الشبكة.

وكان لدى المعتقلين الثلاثة الذين عرفتهم وسائل الإعلام الألمانية بأنهم فريتز جيلوفيتش ودانييل مارتن شنايدر وآدم يلمظ مواد كافية لصنع قنابل تعادل قوتها 550 كلغ من مادة "تي أن تي"، ويعتقد أنهم كانوا يعتزمون تفجير سيارات ملغومة بشكل متزامن في أنحاء ألمانيا بما في ذلك منشآت يتردد عليها أميركيون.

وتوجت هذه الاعتقالات تحقيقا بدأ قبل أكثر من عام عندما نبه مسؤولون أميركيون السلطات الألمانية إلى رسائل بريد إلكتروني من باكستان تم اعتراضها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة