رفسنجاني بسباق الرئاسة الإيرانية وسط تفاعلات الملف النووي   
الثلاثاء 1426/4/2 هـ - الموافق 10/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:25 (مكة المكرمة)، 20:25 (غرينتش)
توقعات بتحرك رفسنجاني لحل الأزمة النووية في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية (الفرنسية)

قرر الرئيس الإيراني الأسبق علي هاشمي رفسنجاني الدخول في سباق الانتخابات الرئاسية في إيران، في حين يشهد الملف النووي الإيراني تفاعلات متسارعة قد تكون لها انعكاسات على المستويين القومي والدولي.
 
وستجرى الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 17 يونيو/ حزيران بعد أسابيع من إعلان طهران قرارها باستئناف بعض الأنشطة النووية المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، وهو التحرك الذي تقول واشنطن والاتحاد الأوروبي إنه سيؤدي إلى إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
 
وترجح استطلاعات الرأي فوز رفسنجاني (70 عاما) في الانتخابات ليحل محل رجل الدين الإصلاحي المنتهية ولايته محمد خاتمي. وقد ظل رفسنجاني مترددا لعدة أسابيع حول ما إذا كان سيتقدم للمنصب الذي سبق له أن شغله من 1989 إلى 1997.
 
وقال حلفاء رفسنجاني الذين يرون أنه سيتحرك بسرعة لحل الأزمة النووية في حال انتخابه إنه واجه مقاومة لترشيحه من جانب الجناح المحافظ بزعامة المرشد الأعلى للثورة آية الله علي خامنئي.
 
وقالت إيران التي تنفي الادعاءات الأميركية بأنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية إنها سوف تستأنف عملية تحويل اليورانيوم إلى غاز يمكن استخدامه في صنع الوقود النووي.
 
وعزت طهران قرارها إلى الإحباط بشأن بطء المحادثات مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا حول مستقبل برنامجها النووي على المدى الطويل.
 
وتنفي إيران أي ارتباط بين الانتخابات والقضية النووية. ويقول مصدر مسؤول بالمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران إن القرارات التي تتفق مع مصالح إيران القومية لا علاقة لها بالانتخابات وإن هناك إجماعا حول الملف النووي.
 
ويتوقع أن يلقى ترشيح رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام ترحيبا في القطاع الخاص الإيراني ولدى الدبلوماسيين الغربيين الذين يخشون أن يؤدي فوز المحافظين إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في عملية تحرير الاقتصاد الإيراني المتأرجحة ولسياسة الوفاق الخارجية الإيرانية الحالية.
 
ويضع مجلس صيانة الدستور معايير أخلاقية وتشريعية صارمة تتطلب أن يكون المرشحون من رجال السياسة المخضرمين. وسيبقى باب الترشيح مفتوحا حتى السبت القادم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة