عشرة قتلى في معارك بين بونت لاند وأرض الصومال   
الثلاثاء 20/9/1428 هـ - الموافق 2/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

أفادت مصادر عسكرية أن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في معارك شمال الصومال بين جنود من منطقة بونت لاند وجمهورية أرض الصومال على خلفية خلاف حدودي.

واستمرت المعارك بالمدفعية الثقيلة أكثر من ساعة، ووقعت داخل وفي محيط مدينة لاس أنود المتنازع عليها بين بونت لاند وأرض الصومال.

واتهم قائد عسكري في بونت لاند قوات أرض الصومال بالمبادأة في الهجوم، وقال أحمد بيلي لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد هاجموا مواقعنا اليوم مستخدمين المدفعية الثقيلة ولا نزال في وضع دفاعي في منطقة لاس أنود".

وأشار بيلي إلى أنه لا يستطيع تحديد عدد القتلى ولكنه واثق بأنهم يفوقون العشرة.

في المقابل أكد ضابط من أرض الصومال أن قواته سيطرت على المدينة، وقال "قواتنا تربح المعركة وتسيطر على لوس أنود".

وتشهد الصومال حربا أهلية منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري في يناير/كانون الثاني 1991. وبونت لاند منطقة شمال شرق الصومال تتمتع بحكم ذاتي وأسسها في يوليو/تموز 1998 عبد الله يوسف أحمد الذي صار رئيسا للمؤسسات الصومالية الانتقالية. بينما انشقت أرض الصومال عام 1991.

وتوترت العلاقات بين أرض الصومال وبونت لاند منذ فترة طويلة بسبب النزاع على منطقتي سوول وساناج والتي تدعي بونت لاند تبعية أجزاء منها لها على أساس عرقي، بينما تقول أرض الصومال إن المنطقتين جزء من أراضيها وفقا للحدود الاستعمارية التي رسمتها بريطانيا.

هجمات بمقديشو
وفي مقديشو وجنوب الصومال لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم في سلسلة أعمال عنف بالبلاد التي تشهد هجمات شبيهة بحرب عصابات تستهدف مقرات الحكومة أو جنودا تابعين للقوات الإثيوبية.

ففي العاصمة قتل رجلان برصاص ثلاثة مسلحين بسوق بكارا. كما لقي شاب عشريني حتفه بالرصاص في حادث ثان بالسوق نفسها. وفي شمالي مقديشو قتل جندي حكومي, حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان.

كما قتل أربعة أشخاص في قرية جنوب البلاد في أعمال عنف مرتبطة بخلاف على أرض، حسبما نقلت الوكالة عن أحد الوجهاء المحليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة