كيري يعلن تقدما لوقف النار والسلطة تطلب آلية رقابة   
الأربعاء 1435/9/26 هـ - الموافق 23/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:30 (مكة المكرمة)، 18:30 (غرينتش)

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن تقدما أحرز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في المساعي الدولية للتوصل إلى وقف اطلاق النار في غزة، بينما طالبت السلطة الفلسطينية بآلية رقابة وتدقيق لأي اتفاق بشأن ذلك.

وقال كيري -عقب لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله- إن الجهود الدولية مستمرة بشكل مكثف من أجل تغيير مجرى الأحداث من أجل إنهاء العنف والانتقال لبرنامج سياسي مستقبلي مستدام بعيدا عن العنف.

وأضاف كيري أنه سيعود إلى القدس الغربية للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الثانية خلال جولته الحالية وبعدها سيتوجه إلى القاهرة للاستمرار في المباحثات لوقف إطلاق النار.

من جهة أخرى أكد كبير المفاوضين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن القيادة الفلسطينية طلبت رسميا آلية رقابة وتدقيق لأي اتفاق يتم التوصل إليه بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة على أن تكون الولايات المتحدة ومصر جزءا من هذه الآلية".

وأوضح عريقات للصحفيين أن الرئيس عباس أوضح للوزير كيري وجوب "العمل المتوازن بين تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، ورفع الحصار" المحكم المستمر على القطاع منذ 2006.

وأشار عريقات إلى أن كيري قال للرئيس عباس "إنه يبذل جهودا لا تنقطع مع جميع الأطراف المعنية، في مصر، ومن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وفي قطر، والأردن، والسعودية".

ورفض عريقات توضيح تفاصيل التقدم الذي تحدث عنه كيري، غير أنه قال "كل ما أستطيع قوله هو تحقيق التوازن من خلال وقف العدوان ووقف النيران، وأيضا وقف العدوان من خلال رفع الحصار وفتح المعابر، وإطلاق سراح الأسرى الذين أطلق سراحهم في صفقة شاليط وأعيد اعتقالهم".

وأضاف عريقات "هناك أمور جدية حاصلة وأفكار تم طرحها، لا أستطيع الخوض في تفاصيلها".

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضت مبادرة مصرية لوقف إطلاق النار مطالبة بأن يشمل ذلك رفع الحصار عن القطاع وفتح المعابر وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة.

وكان كيري أكد بعد وصوله إلى القدس المحتلة في وقت سابق اليوم أن هناك بعض الخطوات التي قطعت في إطار الجهود الجارية لوقف إطلاق النار في غزة.

بان (يسار) وجودة أثناء مؤتمرهما الصحفي المشترك في عمان (رويترز)

بان يدعو
من جهة ثانية جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء من عمان دعوته إسرائيل وحركة حماس إلى إنهاء أعمال العنف في غزة.

وقال بان -في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة- "أنا أقف هنا مع قلب ثقيل جدا، رسالتي كانت دائما متسقة وقوية، يجب أن يتوقف هذا العنف الآن".

وأضاف "على الجميع أن يعمل معا لوضع حل فوري لهذا العنف، هذا يجب أن يتوقف، فالحلول العسكرية لا توفر حلولا مستدامة". وأوضح أن المبادرة التي قبلتها إسرائيل ورفضتها حركة حماس كانت "جيدة جدا".

وأضاف أن "الحكومة المصرية قدمت اقتراحا جيدا، ونحن نعمل جنبا إلى جنب من أجل هذا الاقتراح، أنا هنا للاجتماع بزعماء العالم للمساعدة على تحقيق السلام لشعب فلسطين ولشعب إسرائيل ولجميع شعوب المنطقة".

وتابع "أنا أعقد لقاءات مع القادة المهمين الذين يمكن أن يلعبوا دورا رئيسيا في وضع نهاية لهذا العنف".

من جانبه، جدد جودة التأكيد على موقف الأردن "الرافض للعدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة واستهداف المدنيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة