مظاهرات مؤازرة لانتفاضة السجون بمصر   
الخميس 1436/2/5 هـ - الموافق 27/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:23 (مكة المكرمة)، 6:23 (غرينتش)

خرجت في عدد من المدن المصرية مسيرات ليلية رفضاً للانقلاب في إطار ما يعرف بانتفاضة السجون والميادين التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية، في حين حذرت جبهة استقلال القضاء جنود وضباط الجيش والشرطة من تنفيذ أوامر قادتهم بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين. 
 
وانطلقت كبرى هذه المظاهرات في مدينة الإسكندرية ردد المتظاهرون فيها هتافات منددة بما سموه الهجوم على الرموز والمقدسات الإسلامية في وسائل الإعلام.

كما رفع المتظاهرون لافتات مناهضة للانقلاب العسكري، وطالبوا بعودة الشرعية, ونددوا بممارسات الداخلية القمعية تجاه المعتقلين والمتظاهرين السلميين.

تأتي هذه المظاهرات في سياق سلسلة مسيرات يواصل رافضو الانقلاب العسكري تنظيمها للمطالبة بعودة الحكم المدني لمصر وللتنديد بالانتهاكات ضد المعتقلين في السجون.

وكانت اللجنة العليا لانتفاضة السجون في مصر أعلنت أن أكثر من 19 ألف معتقل سياسي دخلوا في إضراب عن الطعام، ضمن ما أسموه الموجة الثالثة لانتفاضة السجون، بعد وفاة أكثر من تسعين معتقلا بسبب الإهمال الطبي والتعذيب.

استهداف المتظاهرين
في السياق ذاته حذرت جبهة استقلال القضاء المصرية جنود وضباط القوات المسلحة والشرطة في البلاد من تنفيذ أوامر قادتهم بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين خلال الأيام المقبلة.

وقالت الجبهة في بيان لها إن الجرائم بحق المتظاهرين سيتحمل مسؤوليتها الجنائية من يرتكبها، مشيرة إلى أن "القانون المصري يسوغ عدم امتثال الجنود للأوامر الصادرة من قادتهم" و"أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم".

وأضافت جبهة استقلال القضاء أن الكشف عن هويات الجنود يعد أمرا سهلا لوجود كشوف بأسماء الذين اشتركوا فى فض اعتصامى رابعة والنهضة و"لن يفلت أحدٌ من العقاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة