تحويل كهوف بن لادن إلى مزارات سياحية   
الثلاثاء 1425/11/3 هـ - الموافق 14/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)

تحدثت الصحف السعودية الصادرة اليوم عن استفادة الحكومة الأفغانية من كهوف زعيم تنظيم القاعدة سياحيا، كما نقلت عن وزير العدل العراقي أن صدام حسين هو آخر من سيمثل أمام المحكمة الخاصة بالنظر في الجرائم الكبرى، وتطرقت للوضع العربي والعلاقات السورية الفلسطينية وموضوعات أخرى.

"
صدام آخر من سيمثل أمام المحكمة الخاصة بالنظر في الجرائم الكبرى فيما سيكون علي حسن المجيد أول متهم من النظام السابق سيمثل أمام المحكمة
"
مالك دوهان/ الوطن
مخابئ بن لادن السياحية

الحكومة الأفغانية تستغل زعيم القاعدة لتحسين أوضاعها الاقتصادية، هذا ما أوردته صحيفة الوطن التي قالت إن السلطات الأفغانية قررت فتح مخابئ زعيم القاعدة أسامة بن لادن بجبال تورا بورا للسياحة بعد أن قامت السلطات بتنظيف المنطقة من القنابل التي أسقطتها الطائرات الأميركية عليها والتي لم تنفجر إثر أحداث 11 سبتمبر.

كما فتحت السلطات الأفغانية الكهوف التي كان بن لادن وقيادات القاعدة وحرسه الخاص يختبئون فيها، وبعض تلك الكهوف يحتوي على بقايا الدبابات والأسلحة السوفياتية التي دمرها المجاهدون الأفغان إبان الاحتلال السوفياتي للبلاد.

وتشير الصحيفة إلى أن السلطات تأمل من وراء خطوتها أن يزور السياح المنطقة وأن يشتروا حطام الأسلحة والمعادن وبقايا أسلحة القاعدة كتحف أثرية تؤدي لازدهار الاقتصاد الأفغاني الذي دمرته الحروب.

صدام آخر المحكومين
ومن العراق نقلت الوطن عن وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن أن الرئيس العراقي صدام حسين سيكون آخر من يمثل أمام المحكمة الخاصة بالنظر في الجرائم الكبرى، فيما سيكون علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي أول متهم من مسؤولي النظام السابق يمثل أمام المحكمة عندما تباشر أعمالها.

وأضافت الصحيفة أن الوزير أبدى مخاوفه من إجراء الانتخابات العراقية في موعدها المحدد نهاية يناير/كانون الثاني المقبل، وقال إن جميع المعطيات تشير لعجز الحكومة المؤقتة عن توفير الأجواء الملائمة للانتخابات خاصة ما يتعلق بالوضع الأمني. وتوقع الحسن أن تواجه الحكومة اعتراضات إقليمية في حال إجراء الانتخابات واستحواذ الشيعة على معظم مقاعد الجمعية الوطنية.

"
الحشد الذي قيل عنه إنه تسرب من دول الجوار ليشكل جيش الزرقاوي فيه مبالغات لا تقبل التصديق
"
الرياض
الوصفة الأميركية
تحت عنوان "الوصفة الأميركية والدواء المنتهي الصلاحية في العراق"، علقت صحيفة الرياض على أوضاع العراق بالقول إن الثنائية العراقية (وهي الاحتلال والمقاومة) صارت مثار تساؤلات وجدل فيه الكثير من قلب الحقائق والقليل من الصدق.

وتضيف أن الزرقاوي مثلا صار صاحب نفوذ على الإرهابيين يوازي مواقع القوة الأميركية وفصائل قوات الأمن والجيش العراقي، ومع افتراض أن هذه الشخصية لديها مواهب خارقة في الضرب والتخفي، فالرد يعارض هذه الأساطير، لأن الحشد الذي قيل عنه إنه تسرب من دول الجوار ليشكل جيش الزرقاوي فيه مبالغات لا تقبل التصديق.

وتتابع الصحيفة أن الاحتلال موجود والمقاومة مستمرة ولو لم تتضح الشخصيات التي تقودها أو تدير تنظيمها فإن أميركا لم تقم بالحوار معها كطرف مؤثر يحتمل أن يتفاوض على قائمة شروط بدلا من اقتحام المعاقل التي لم تفرز إلا بعض السجناء ودمار شامل لمدن وأحياء تشرد معظم سكانها.

وترى الصحيفة أن هناك معارضة شيعية سنية وأن الأفق يوحي بأن تكون هناك قوى أخرى وجدت في عنف أميركا وانكشاف دورها في القتل والتعذيب بالسجون وهو ما يفرض أن تغير من سياستها، فهل نهاية المأزق تكمن في مضاعفة قواتها أم في إنهاء الاحتلال؟

وفي شأن آخر نقلت الرياض عن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل تأكيده حاجة دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق مصالحها منفردة ومجتمعة عبر تطوير إستراتيجية اقتصادية وأمنية واضحة وموحدة مع الوفاء بمتطلبات القدرة العسكرية المشتركة الفعالة كأولوية قصوى، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة التأثير على ما تحظى به أي من هذه الدول من علاقات خاصة بالآخرين.

وأضافت الصحيفة أن الفيصل ثمن استجابة إيران لدعوات حل قضية الجزر الإماراتية عبر الطرق السلمية وعدها خطوة إيجابية إضافة للمزيد من المشاركة الفعالة في الحرب على الإرهاب مما يشكل عاملا مساعدا آخر.

"
رغم تزايد احتمالات التغيير القسري في المنطقة فإن التحرك والتعاون والتنسيق بين دولنا والعمل الجاد لتحسين الأوضاع الداخلية لا يبدو كافيا ووقائيا ضد تلك التوجهات المدمرة
"
عكاظ
التغيير القسري
وفي تعليق لصحيفة عكاظ قالت إنه بالرغم من المؤشرات الخطيرة التي تظهر في الأفق حول مستقبل المنطقة وتزايد احتمالات التغيير القسري المتوقعة فيها سواء للهويات الوطنية أو الكيانات السياسية القائمة أو المكونات الثقافية الأساسية، فإن التحرك والتعاون والتنسيق بين دولنا وكذلك العمل الجاد لتحسين الأوضاع الداخلية لا يبدو كافيا ووقائيا ضد تلك التوجهات المدمرة التي تلوح بوادرها في الأفق بقوة.

وتقول الصحيفة إن المنطقة بحاجة قصوى للعمل باتجاهين وبسرعة غير عادية لتفادي ما لا تحمد عقباه، وأول هذه الاتجاهات عمل دؤوب وفعال لتحقيق نقلة نوعية تجاه معالجة الكثير من أوجه القصور والأخطاء الإدارية والتنظيمية والمالية والاقتصادية والتعليمية التي تقاوم التطوير والمراجعة وتحسين الأوضاع.

وثاني هذه الاتجاهات إرادة عربية قوية لاتخاذ مواقف واقعية شجاعة باتجاه سلام المنطقة يتجاوز الصيغ المترددة والخجولة والمنقوصة، وبدون هذا وذاك فالخطر الداهم لن يستثني أحدا على ما يبدو.

وفد فلسطيني إلى سوريا
أكد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث لصحيفة عكاظ أهمية زيارة الوفد الفلسطيني لسوريا لأنها ستساعد في إعادة العلاقات الأخوية بين سوريا والقيادة الفلسطينية, مشيرا أيضا إلى أهميتها في سياق التنسيق الفلسطيني العربي, وتلبية لدعوة رسمية وجهها الرئيس السوري بشار الأسد للقيادة الفلسطينية.

وقال شعث للصحيفة إن القيادة الفلسطينية ستناقش مع القيادة السورية واللبنانية عملية السلام المتعثرة بالشرق الأوسط بسبب التعنت الإسرائيلي, والبرامج المتعلقة بتطبيق عملية السلام, ومناقشة كيفية التعامل مع إسرائيل والقضايا العربية المشتركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة