زعماء لبنان يستأنفون جلسات الحوار الوطني   
الجمعة 1427/3/29 هـ - الموافق 28/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:02 (مكة المكرمة)، 2:02 (غرينتش)
الفرقاء اللبنانيون أمام مهمة حسم المواضيع العالقة بينهم (الفرنسية-أرشيف)

تستأنف اليوم في بيروت جلسات الحوار الوطني بين الأطراف السياسية المختلفة, بعد توقف دام قرابة ثلاثة أسابيع.

ومن المتوقع أن يناقش الزعماء اللبنانيون بند رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة، والبند الأخير قد يتطلب عدة جلسات لتباين مواقف الأطراف حيال هذا الملف.

وتأجلت جلسات الحوار منذ آخر لقاء جرى في الثالث من أبريل/ نيسان الجاري، حيث أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري حينها أن المحادثات القادمة هي المهلة الأخيرة لبحث موضوع الرئاسة سواء تم الاتفاق عليها أم لم يتم.

وأكد نبيه بري منظم الحوار والداعي إليه في تصريحات سابقة أن الاتفاق أو عدم الاتفاق على بند رئاسة الجمهورية لن يؤثر على بقية البنود التي بت فيها الحوار.
 
وتوصل المتحاورون لاتفاق بشأن تحسين العلاقات مع دمشق وترسيم الحدود لإقناع الأمم المتحدة بلبنانية مزارع شبعا المحتلة ونزع السلاح الفلسطيني الموجود خارج مخيمات اللاجئين خلال فترة ستة أشهر.
  
كما توصلوا إلى الاتفاق على محكمة ذات طابع دولي في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وتوسيع مهمة لجنة التحقيق الدولية لتشمل التفجيرات التي تلت اغتيال الحريري.
 
"
السفير الأميركي في بيروت قال إن واشنطن تتطلع إلى دعوة رئيس جمهورية لبناني لزيارتها يكون "منتخبا بحرية وفقا للدستور اللبناني ويكون ممثلا لمستقبل لبنان وليس ماضيه
"
نقد أميركي
ويأتي الاجتماع عشية انتقاد السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان الرئيس اللبناني إميل لحود بالإضافة إلى مطالبته لما أسماه إنهاء التدخل السوري في البلاد.

وقال فيلتمان عقب لقائه البطريرك الماورني نصر الله صفير إن بلاده تتطلع إلى دعوة رئيس جمهورية لبناني إلى واشنطن يكون "منتخبا بحرية وفقا للدستور اللبناني ويكون ممثلا لمستقبل لبنان وليس ماضيه".

كما يتزامن ذلك مع اتخاذ واشنطن لقرار تجميد أي عائدات أو ممتلكات في الولايات المتحدة لأي شخص أو جهة يشتبه بتورطه في الهجمات "الإرهابية" التي وقعت بلبنان ومن أبرزها اغتيال الحريري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة