نائب بالكنيست يطالب بمشاركة الأسرى بالانتخابات الفلسطينية   
الأحد 1425/11/1 هـ - الموافق 12/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)
 
طالب النائب عن الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست عبد المالك دهامشة رئيس الكنيست بالسماح للأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية، بالتصويت في انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية التي ستجرى في 9 يناير/كانون الثاني.
 
ومن المتوقع أن يعرض الموضوع على جدول أعمال الكنيست غدا الأربعاء، حيث يخوّل القانون الإسرائيلي رئيس الكنيست توجيه طلب إلى الوزيرين المختصين بهذا الشأن، وهما وزير الدفاع شاؤول موفاز، ووزير الأمن الداخلي جدعون عيزرا.
 
وبحسب القانون الإسرائيلي يسمح للسجناء الإسرائيليين بممارسة حقهم الديمقراطي والمشاركة في التصويت للانتخابات الإسرائيلية.
 
من جهة أخرى وتعليقا على ما كشفته صحيفة يديعوت الإسرائيلية مؤخرا من استخدام مصلحة السجون الإسرائيلية أسلحة جديدة لقمع الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها، وصف نادي الأسير الفلسطيني هذه الأساليب بأنها نتيجة "استهتار بالقانون الدولي الإنساني وبحياة وحقوق الإنسان".
 
وقال محامون في النادي الذي يتابع حالة الأسرى الفلسطينيين للجزيرة نت "إن استخدام نوع جديد من البنادق تطلق الرصاص الذي يسبب الحروق والألم لجسم الأسير وتشكيل فرق القمع المعروفة باسم "متسادا ويخشون" دليل على منهجية وعقلية حكومة الاحتلال في استمرار حربها وعدوانها على حقوق الأسرى وتدميرهم جسدياً ونفسياً.
وأوضحوا أن حكومة شارون "وصلت إلى درجة الوقاحة بالتباهي والتفنن باستخدام أساليب قمع وحشية بحق الأسرى".
 
وقال المحامون إن جهاز الشاباك الإسرائيلي الذي يشرف على الأسرى الفلسطينيين بالسجون "يعتبر جهازا فاسدا أخلاقيا وإنسانيا ويعمل وفق حماية من الحكومة الإسرائيلية التي أجازت له استخدام وسائل محرمة دوليا في استجواب المعتقلين الفلسطينيين".
 
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد كشفت عن شروع إدارة السجون الإسرائيلية ومن خلال فرق القمع "متساد ويخشون" باستخدام بنادق تطلق نارا حية وأجهزة تطلق مسحوق الفلفل لقمع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
 
يذكر أن عدد الأسرى داخل السجون الإسرائيلية يزيد على سبعة آلاف.



ــــــــــــــــــ
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة