الجيش السريلانكي يغرق قوارب لمتمردي التاميل   
الجمعة 1422/1/26 هـ - الموافق 20/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع السريلانكية أن سلاح البحرية تمكن صباح اليوم الجمعة من تدمير وإغراق أربعة قوارب على الأقل تابعة لجبهة نمور تحرير إيلام (التاميل) قبالة الشواطئ السريلانكية، في ثاني اشتباك بحري بين الجانبين هذا الأسبوع.

وذكرت مصادر مطلعة أن الزوارق الحربية التي شاركت في المعركة من الجانب الحكومي هي من طراز دفورا مشتراة من إسرائيل، ولم تتعرض لأضرار تذكر من جراء المعركة التي استغرقت ثلاث ساعات.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن القوات الحكومية انتشلت ستة متمردين من المياه، وأن أربعة من جنود البحرية الحكوميين أصيبوا، لكنه لم يعط تفصيلات عن عدد القتلى من الجانبين، ولم يتسن الحصول على تعليق من الثوار.

وكان صدام وقع الإثنين الماضي بين سفن حربية سريلانكية وقوارب تابعة للمتمردين في المنطقة نفسها أدى إلى قتل متمردين اثنين وسقوط خمسة جرحى في صفوف الجنود السريلانكيين. وتبادل الجانبان الاتهامات ببدء القتال قبالة ساحل مولايتيفو.

قصف مواقع لنمور التاميل في سريلانكا (أرشيف)
من جهة أخرى أعلن المتحدث العسكري أن سلاح الجو السريلانكي لاحق ثلاثة قوارب أخرى للمتمردين تمكنت من الهرب. وأوضح المتحدث أن طائرات حربية محملة بالقنابل شنت عملية بحث عن القوارب الثلاثة الفارة وتمكنت إحدى الطائرات من ضرب واحد منها في حين تمكن قارب ثان من الاحتماء بالمدنيين بعد رسوه بالقرب من إحدى القرى، واختفى الثالث عن رصد الطائرات الحربية.

وأضاف المتحدث أن المتمردين التاميل كانوا ينقلون إمدادات على متن القوارب عندما فاجأهم سلاح البحرية على الشواطئ الشمالية للجزيرة.

وتأتي هذه المواجهات في الوقت الذي تعهد فيه الطرفان بالتقيد بوقف إطلاق النار وفقا لهدنة من أربعة أيام أعلنتها الحكومة بمناسبة الاحتفال برأس السنة لدى السنهاليين والتاميل.

وكان المتمردون التاميل أعلنوا من جهتهم في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وقفا لإطلاق النار من طرف واحد، وأوشك الجانبان على الاقتراب من التفاهم عبر وساطة نرويجية، لكنهما تبادلا الاتهامات بعدم صدق النوايا.

وتقاتل جبهة نمور التاميل من أجل وطن منفصل للتاميل في شمال وشرق البلاد. وقتل نحو 64 ألفا في الصراع المستمر منذ 18 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة